957

سنن صغير

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

ایډیټر

عبد المعطي أمين قلعجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

ژانرونه
The Traditions
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٢٦٢٢ - وَفِي حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ خَازِمٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «مَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ وَمَنْ نَبَشَ قَطَعْنَاهُ»: وَهُوَ فِيمَا أَنْبَأَنِيهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً، نا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: وَفِيمَا أَجَازَ لِي عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ بِشْرٍ فَذَكَرَهُ وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ حَدِيثَ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ» يَعْنِي: الْقَبْرَ ثُمَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ حَمَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ: يُقْطَعُ النَّبَّاشُ لِأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْمَيِّتِ فِي بَيْتِهِ
بَابُ كَيْفَ الْقَطْعُ
قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَالسَّارِقُ، وَالسَّارِقَةُ، فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨].
٢٦٢٣ - قَالَ مُجَاهِدٌ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: فَاقْطَعُوا أَيْمَانَهُمَا، وَبِمَعْنَاهُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ «إِذَا سَرَقَ ابْتِدَاءً قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ تُقْطَعُ مِنْ مَفْصِلِ الْكَفِّ، وَيُحْسَمُ»
٢٦٢٤ - فَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ عَدِيٍّ، مَرْفُوعًا أَنَّهُ ﷺ «قَطَعَ يَدَ السَّارِقِ مِنَ الْمَفْصِلِ»
٢٦٢٥ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «أَنَّهُ كَانَ يَقْطَعُ مِنَ الْمَفْصِلِ» وَفِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ مَقَالٌ
٢٦٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ، نا أَبُو بِشْرٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَذَّاءُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، نا ⦗٣١٤⦘ يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً، فَقَالَ: «سَرَقْتَ؟ مَا أَخَالُكَ فَعَلْتَ» فَقَالَ: بَلَى قَدْ فَعَلْتُ فَقَالَ: «اذْهَبُوا بِهِ، فَاقْطَعُوهُ، ثُمَّ أَحْسِمُوهُ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ» قَالَ: فَقُطِعَ، ثُمَّ حُسِمَ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ، فَقَالَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ» وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: «وَيْحَكَ تُبْ إِلَى اللَّهِ» قَالَ: «تُبْتُ إِلَى اللَّهِ» قَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ» ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنَا هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: هَكَذَا رُوِيَ مُرْسَلًا، وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

3 / 313