سنن دارقطني
سنن الدارقطني
ایډیټر
شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم
خپرندوی
مؤسسة الرسالة
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م
د خپرونکي ځای
بيروت - لبنان
سیمې
•عراق
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٣٣٥٢ - نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، نا أَبُو صَالِحٍ، نا اللَّيْثُ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، نا أَبُو صَالِحٍ، نا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا زَنَى بِامْرَأَةٍ، «فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَجُلِدَ الْحَدَّ»، ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ أُحْصِنَ، «فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ»
٣٣٥٣ - نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، نا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ فَيَّاضِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْدَةَ، حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ، فَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اجْلِسْ» فَانْتَهَرَهُ، فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ، فَقَالَ: «اجْلِسْ»، فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ، قَالَ: «وَمَا حَدُّكَ؟»، قَالَ: «أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا»، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَمِنْهُمْ عَلِيٌّ، وَعَبَّاسٌ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، «انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ»، وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تُجْلَدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا»، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ ⦗٢١٩⦘ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ صَاحِبَتُكَ؟»، قَالَ: فُلَانَةُ، لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهَا فَدَعَاهَا، فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ، وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِيَّةٌ، اللَّهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ شُهَدَاؤُكِ عَلَى أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا، فَإِنَّهَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ خَابَثْتَهَا، فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا، وَإِلَّا جَلَدْتُكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي شُهُودٌ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً
4 / 218