584

السلوک لمعرفه دول الملوک

السلوك لمعرفة دول الملوك

ایډیټر

محمد عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

وَفِي حادي عشريه: قبض على الْملك الأوحد وأخيه شهَاب الدّين مُحَمَّد وَلَدي الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين دَاوُد صَاحب الكرك واعتقلا. وَفِيه اسْتَقر الْأَمِير بدر الدّين بيليك الطياري فِي نِيَابَة السلطنة بقلعة صفد وَنقل الْأَمِير علم الدّين سنجر الكرجي إِلَى الْولَايَة وَنقل الْأَمِير سيف الدّين بلبان الجوادي إِلَى خزندارية القلعة. وَفِي ثَالِث عشريه: اسْتَقر شرف الدّين أَبُو طَالب بن عَلَاء الدّين بن النابلسي نَاظر النظار بديار مصر عوضا عَن نجم الدّين بن الأصفوني فِي الْوَجْه القبلي وَعَن تَاج الدّين بن السنهوري فِي الْوَجْه البحري. وَفِي رَابِع عشريه: صرف النَّصَارَى من ديوَان الجيوش وأقيم بدلهم كتاب مُسلمُونَ فاستقر أَمِين الدّين شَاهد صندوق النَّفَقَات فِي كِتَابَة الْجَيْش عوضا عَن الأسعد إِبْرَاهِيم النَّصْرَانِي. وَفِيه هدم دير الخَنْدَق خرج بَاب الْفتُوح من الْقَاهِرَة وَاجْتمعَ لهدمه عَالم كثير وَكَانَ يَوْمًا مشهودًا. وَفِي خَامِس عشريه: وصل الْملك الْمَنْصُور نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن مَحْمُود صَاحب حماة إِلَى ظَاهر الْقَاهِرَة فَركب السُّلْطَان إِلَى لِقَائِه وأنزله بمناظر الْكَبْش واهتم بِهِ اهتماما زَائِدا. ورسم بتضمين الْخمر فَظهر شرب الْخمر وَكَثُرت السكاري وَزَالَ الِاعْتِرَاض عَلَيْهِم فَلم يقم ذَلِك غير أَيَّام قَلَائِل حَتَّى رسم فِي سادس عشريه بإراقة الْخُمُور وَإِبْطَال ضَمَانهَا وَمنع من التظاهر بِشَيْء من المسكرات وَفِي يَوْم الْجُمُعَة سَابِع عشريه: كتبت تقاليد الْقُضَاة الْأَرْبَعَة وَاسْتقر الْحَال على أَن يكون قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين عمر ابْن قَاضِي الْقُضَاة تَاج الدّين عبد الْوَهَّاب ابْن بنت الْأَعَز الشَّافِعِي هُوَ الَّذِي يولي فِي أَعمال مصر قُضَاة ينوبون عَنهُ فِي الْأَحْكَام وَأَن قَاضِي الْقُضَاة معز الدّين الْحَنَفِيّ وقاضي الْقُضَاة الْمَالِكِي وقاضي الْقُضَاة عز الدّين الْحَنْبَلِيّ يحكمون بِالْقَاهِرَةِ ومصر خَاصَّة بِغَيْر نواب فِي الْأَعْمَال فاستمر الْأَمر على ذَلِك إِلَى الْيَوْم.

2 / 125