وَتُوفِّي الْأَمِير سيف الدّين بلبان الصرخدي الظَّاهِرِيّ أحد أُمَرَاء الطبلخاناه بِالْقَاهِرَةِ فِي الْعشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة وَقد تجَاوز الثَّمَانِينَ وَكَانَ خيرا. وَتُوفِّي الْأَمِير قلبرص بن الْحَاج طيبرس الوزيري بِدِمَشْق لَيْلَة الْجُمُعَة ثامن ذِي الْقعدَة. وَتُوفِّي الْأَمِير سيف الدّين بلبان الجمقدار المعررف بالكركند فِي سَابِع ربيع الآخر كَانَ من كبار الْأُمَرَاء. وَتُوفِّي الْأَمِير سيف الدّين بلبان الكوندكي أحد أُمَرَاء دمشق فِي سَابِع عشرى شعْبَان وَخرج طيبغا حاجي على إقطاعه وَكَانَ جوادًا. وَتُوفِّي الْأَمِير سيف الدّين ألدمر أَمِير جندار مقتولًا بِمَكَّة فِي يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشر ذِي الْحجَّة وَله خَارج بَاب زويلة من الْقَاهِرَة حمامات وَكَانَت أَمْوَاله جزيلة. وَتُوفِّي القَاضِي عَلَاء الدّين عَليّ ابْن القَاضِي تَاج الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن الْأَثِير كَاتب السِّرّ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء خَامِس عشر الْمحرم بَعْدَمَا أَصَابَهُ مرض الفالج مُدَّة سنة كَامِلَة وَهُوَ ملازم بَيته وَكَانَ ذَا سَعَادَة جليلة وَحُرْمَة وافرة وجاه عريض وَيضْرب بِهِ الْمثل فِي الحشمة. وَتُوفِّي الْوَزير شمس الدّين أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن سهل بن أَحْمد بن سهل الْأَسدي الغرناطي الأندلسي بِالْقَاهِرَةِ قَافِلًا من الْحَج وَكَانَ صَاحب فنون من قراءات وَفقه وَنَحْو وأدب وتاريخ. وَتُوفِّي نَاصِر الدّين شَافِع بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبَّاس بن اسماعيل الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي سبط ابْن عبد الظَّاهِر فِي سَابِع عشري شعْبَان بَعْدَمَا عمي وَكَانَ أديبًا مشاركًا فِي عدَّة عُلُوم وَله عدَّة مصنفات ونظم جيد ونثر مليح وَهُوَ أحد كتاب الْإِنْشَاء. وَتُوفِّي سعد الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عطايا فِي يَوْم السبت سَابِع عشرى رَمَضَان ولي نظر الْبيُوت وَنظر الرَّوَاتِب ثمَّ ولي الوزارة فِي أَيَّام بيبرس وسلار ثمَّ صرفه الْملك النَّاصِر لما قدم من الكرك وصادره، فَلَزِمَ بَيته حَتَّى مَاتَ.