404

سلم الوصول ته د فحولو طبقاتو

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

ایډیټر

محمود عبد القادر الأرناؤوط

خپرندوی

مكتبة إرسيكا

د خپرونکي ځای

إستانبول - تركيا

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
روى عنه أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري (١) وعائشة ﵃. ولما مات حمله عمر بن الخطاب حتى وضعه بالبقيع وصلّى عليه وصار وصيًا له. ذكره ابن الأثير وابن عبد البرّ.
٩٥٥ - أبو الأسد أُسيد بن كَلَدَة بن جُمَح الجمحي، كان من الأقوياء، بلغ من شدته فيما زعموا أنه كان يضع جلد البقرة تحت قدميه فيقول: من أزالني عنه فله كذا، فلا يطاق أن ينزع من تحت قدميه إلا قطعًا ويبقى موضع قدمه. وقد دعا النبي ﵇ إلى المصارعة وقال: إن صرعتني آمنت بك فصرعه ﵇ مرارًا فلم يؤمن. ذكره البرهان الحلبي.
٩٥٦ - السيد الشريف معين الدين أشرف [محمد] بن [مير] عبد البَاقي [التبريزي ثم الرُّومي] الشهير بميرزا مخدوم الحسني (٢)، المتوفى قاضيًا بمكة سنة خمس وتسعين وتسعمائة (٣) وله ...
قرأ ببلاده وحصل، فمهر في الفنون وشاع فضله، فصار مرجعًا في الفتوى وعين لتعليم ولد الشاه طهماسب وهو إسمعيل الثاني، ولما ملك وانقضى مدته هرب إلى الروم بعد مقاسات الشدايد والألام من الروافض. وكان قدومه إلى قسطنطينية سنة ٩٥٣ وكان شافعيًا فتحنف، فأكرمه السلطان فمن دونه، وتولى المناصب العلمية كالنقابة (٤) وقضاء آمد وقضاء قسطنطينية سنة ٩٤ (٥)، ثم قضاء مكة. وكان فاضلًا، له نظم ونثر، صنف "الذخيرة العُقبى في ذمّ الدنيا" وكتاب في رد الروافض.
٩٥٧ - أبو العَلاَء وقيل أبو إسحق أشعب بن جُبير الطمَّاع (٦)، المتوفى سنة أربع وخمسين ومائة، وولد سنة تسع من الهجرة. وكان خال الأصمعي ومولى عثمان بن عَفَّان أو غيره، فعمّر دهرًا طويلًا.

(١) في (م) "وشعبة الخدري".
(٢) ترجمته في "كشف الظنون" (١/ ٨٢٣) و"هدية العارفين" (١/ ٢٢٤) وما بين الحاصرتين مستدرك منه.
(٣) فى "كشف الظنون" (٩٨٨).
(٤) أي نقابة الأشراف.
(٥) في (م) "أربع وتسعمائة".
(٦) ترجمته في "الأغاني" (١٦/ ١٣٥ - ١٨٢) و"تاريخ بغداد" (٧/ ٣٧ - ٤٤) و"وفيات الأعيان" (٢/ ٤٧١ - ٤٧٥) و"نهاية الأرب" (٤/ ٢٤ - ٣٦) و"مختصر تاريخ دمشق" لابن منظور (٥/ ٥ - ٩) و"سير أعلام النبلاء" (٧/ ٦٦ - ٦٨) و"ميزان الاعتدال" (١/ ٢٥٨ - ٢٦٢) و"فوات الوفيات" (١٩٧ - ٢٠١) و"الوافي بالوفيات" (٩/ ٢٦٩ - ٢٧١) و"البداية والنهاية" (١٠/ ١١١ - ١١٣) و"شذرات الذهب" (٢/ ٢٤٨) و"الأعلام" (١/ ٣٢).

1 / 332