سلم الوصول ته د فحولو طبقاتو
سلم الوصول إلى طبقات الفحول
ایډیټر
محمود عبد القادر الأرناؤوط
خپرندوی
مكتبة إرسيكا
د خپرونکي ځای
إستانبول - تركيا
سمع (١) الحديث واشتغل ومَهَرَ، فدرس وأفتى وطلبه الأشرف من دمشق وولاه قضاء مصر، ثم ترك ورجع إلى دمشق. وكان قوالًا بالحق، قامعًا لأهل الظلم. صنف "مختصرًا في الفقه" وآخر في الكلام والأول "مختصر المختار" وسماه بـ "التحرير" وعلَّق عليه شرحًا لم يكمله. قرأ عليه الصدر الناشري. ذكره تقي الدين.
٤٩٣ - القاضي أبو العباس أحمد بن علي بن هبة الله بن الحسن بن علي (٢) بن محمد بن يعقوب بن الحسين بن عبد الله المأمون بن الرشيد، المعروف بابن المأمون (٣)، المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمائة عن سبع وسبعين سنة.
قرأ اللغة والنحو على أبي منصور الجواليقي وكتب الخط المليح وولي القضاء فلما تولى المستنجد الخلافة حبس القضاة وهو منهم، فأقام بالحبس إحدى عشرة سنة، فكتب فيه ثمانين مجلدًا وشرح "الفصيح" وجمع كتابًا سماه "أسرار الحروف". ذكره السيوطي.
٤٩٤ - الشيخ تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف القرشي البوني الشافعي (٤)، المتوفى بالقاهرة سنة [اثنتين وعشرين وستمائة]. كان من عظماء مشايخ بعلم الحرف صاحب الكرامات الظاهرة والمقامات القاهرة. وكان مُجاب الدعوة وقبره بالقرافة ظاهر. وصحب خلقًا من مشايخ المغرب ومصر وروى عنهم. وقد خرج لصحبته غير واحد من العلماء وانتشرت مصنفاته في الآفاق. وهو الذي أحيا ما درس من معالم هذا العلم الغريب. وله تصانيف جليلة صنف ("اللمعة النورانية") (٥) و"شمس المعارف الكبرى" و"الوسطى" و"الصغرى" و"شمس الواصلين" في الأدعية و"لطائف الإشارات" في علم الحروف و"علم الهدى" في الأسماء و"اللمعة النورانية" و"أسرار الأدوار". و"تشكيل الأنوار" و"شرف التشكيلات" و"مواقف الغايات في الرياضيات" و"هداية القاصدين" و"موضح الطريق" في الأسماء الحسنى و"اللطائف العشرة" و"قبس الاقتداء" في الوفق وكتاب "الاختصار في حقائق الأنوار" و"خواص آيات القرآن" وهو التعليقة "الكبرى" و"الصغرى" و"كتاب التصريف" و"كتاب الاسم الأعظم" و"إظهار الرموز" و"مواقيت البصائر" وغير ذلك.
(١) في نسخة (م) "جمع".
(٢) بعد هذا الاسم في "بغية الوعاة": (الزوال - وأصله الزَّوْل، فغيَّروه ومعناه الرجل للشجاع).
(٣) ترجمته في "معجم الأدباء" (٣/ ٢٧٠ - ٢٧١) و"إنباه الرواة" (١/ ٨٨ - ٨٩) و"بغية الوعاة" (١/ ٣٤٨ - ٣٤٩).
(٤) ترجمته في "كشف الظنون" (٢/ ١٠٦٢) و"هدية العارفين" (١/ ٩٠) و"جامع كرامات الأولياء" (١/ ٣١٤) و"الأعلام" (١/ ١٧٤) وعنه الاستدراك.
(٥) ما بين الحاصرتين عن الأصل وحدها.
1 / 184