مختارې مقالې د یونان په دیمی درامایي شعر کې
صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان
ژانرونه
أثينا :
أي أوديسيوس، أرأيت إلى أي حد تبلغ قوة الآلهة، وأي رجل بين اليونان كان يستطيع أن يدبر الأمر على خير مما دبرته؟ وأي رجل كان يستطيع ان ينفذ الأمر في إبانه؟
أوديسيوس :
وا لهفتاه! ما عرفت هذا الرجل قط، إن أياس لعدوي ولكني آسى لشقائه، وأحزن لما أصابه من ذل. وإني حين أرى آخرته لأفكر في آخرتي، فأرى أنا جميعا أثناء هذه الحياة لسنا إلا أشباحا وظلالا باطلة.
أثينا :
إذن فلتملأ قلوبكم هذه الحقيقة، ولتحذروا أن تهينوا الآلهة بألفاظ ملؤها الكبر والغطرسة، وأن يأخذكم الإعجاب والتيه لما يهبكم الحظ من قوة وثروة. إن يوما واحدا ليكفي ليهدم الآلهة ويقيموا ما عمل الناس. إن الفضيلة لترضي الآلهة وإن الفجور ليملؤهم سخطا. (ثم تتغنى الجوقة ما شاع من أمر أياس، وأن ذلك قد ساء أثره في جيش اليونان، وتدعو أياس إلى أن يظهر فينفي هذا الزور ويقطع ألسنة المرجفين.)
الفصل الثاني
تأتي تكمسا فتقص على الجوقة ما قدمنا من جنون أياس، وما كان من قتله الماشية، فتثق الجوقة بأن الخبر صحيح وتشفق من سخط اليونان، وتود لو استطاعت أن تنجو إلى وطنها لتأمن شرهم، ثم تخبرها تكمسا بأن أياس قد استرد رشده، فتهدأ وتطمئن، ولكنها تجزع حين تعلم أن أثر الندم في نفس البطل شديد، وأنه يضمر أمرا منكرا، وإنهم لفي ذلك إذ يسمع صوت أياس متولها يدعو ابنه وأخاه.
المنظر الأول (أياس - تكمسا - الجوقة)
أياس :
ناپیژندل شوی مخ