630

د لارښود او صحيح لارې

سبل الهدى والرشاد

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية بيروت

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

د خپرونکي ځای

لبنان

رواه ابن سعد وابن عساكر [(١)] .
وقال عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ دقيق المسربة له شعرات من لبته إلى سرته كأنهن قضيب مسك أذفر، ولم يكن في جسده ولا صدره شعرات غيرهن.
رواه ابن عساكر.
[تفسير الغريب]
سواء: بالمد أي مستوي البطن والصدر يعني أن يظنه غير خارج فهو مساو لصدره.
وصدره عريض فهو مساو لبطنه.
مشيح- بميم مضمومة فشين معجمة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة. أي بادي الصدر غير قعس، والقعس: نتوء الصدر خلقة.
ويروى: فسيح الصدر بالفاء ومهملتين أي واسع الصدر.
الثّلجة- بثاء مثلثة وجيم ساكنة فلام مفتوحة: عظيم البطن ويروى بالنون والحاء المهملة وهو النحول وهو الدقة وضعف التركيب.
ولا تزريه [(٢)] . بضم أوله.
الصقلة. بالصاد المهملة والقاف: الدقة والنحول. وقيل أرادت أنه ﷺ لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ولا ناحلا جدا.
القراطيس: جمع قرطاس.
مفاض البطن: أي واسعه. وقيل مستوى البطن مع الصدر.
أنور: من النور تريد شدة بياضه وحسنه.
المتجرد- بضم الميم وفتح التاء والجيم والراء المشددة: ما جرد عنه الثوب من بدنه وهو المجدد أيضًا.
المسربة- بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وفتح الباء الموحدة فتاء تأنيث: الشعر المستدق ما بين اللبة إلى السرة.
اللبة- بفتح اللام وتشديد الموحدة المفتوحة: المنحر وهي التطامن الذي فوق الصدر

[(١)] أخرجه ابن سعد (١/ ٢/ ١٣٣) .
[(٢)] انظر اللسان ٢/ ١٨٣٠.

2 / 56