281

Studies in Sufism

دراسات في التصوف

خپرندوی

دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

تعرفنا بها إياه، اثني عشرة، ذكر الجمعة قبل الغروب بساعة ونصفها يأتي الوجوب لا إله إلا الله ألفًا ومائتين أو الاسم المفرد الله الله الله حتى يتم العدد وبعضهم يجعلها ألفًا وستمائة وقال بعضهم أقل العدد للذكر بها ألف مرة إلى غروب الشمس بعدد وبدون عدد ومن كان عنده ضرورة شرعية يقرأ العدد ثم يمضي لضرورته بعد انتهائه " (١).
وأما جوهرة الكمال فهي إملاء رسول الله ﷺ لسيدنا الشيخ ﵁ يقظة لا منامًا فمن فضلها الذي ذكره الشيخ ﵁ أن المرة منها تعدل تسبيح العالم ثلاث مرات بشرط الطهارة المائية وأن من لازمها كل يوم سبع مرات يحبه النبي ﷺ وأن النبي ﷺ والخلفاء الأربعة يحضرون مع الذاكر عند السابعة منها ولا يفارقونه حتى يفرغ من ذكرها وهذا من باب خرق العادة، ومنها أن من قرأها عشرة مرة وقال هذه هدية مني إليك يا رسول الله فكأنما زار النبي ﷺ والأولياء والصالحين من أول الوجود إلى وقته ومنها أن من نزلت به شدة أو ضيق وقرأها خمسًا وستين مرة فرج الله عنه في الحين وفضل الله أوسع ويختص به من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومن أراد زيادة فعليه بكتب هذه الطريقة كجواهر المعاني والرماح وأما الفضل ذكر يوم الجمعة بعد صلاة العصر يكفي في فضله حضور النبي ﷺ من أول الذكر إلى آخره، قال صاحب المنية.
يكفيك في الفضل حضور المصطفى ... صلى عليه ربنا وشرفا " (٢).
وغيرها من الخرافات.
ثم بينوا لها شروطًا وآدابًا يطول ذكرها لكن نذكر الأهم لكي يعرف خبث القوم

(١) أيضًا ص ١٢.
(٢) الدرر السنية ص ٢٥.

1 / 288