Struggle with Atheists to the Core
صراع مع الملاحدة حتى العظم
خپرندوی
دار القلم
د ایډیشن شمېره
الخامسة
د چاپ کال
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
د خپرونکي ځای
دمشق
ژانرونه
٢- ثم وجه كاتب المقال إلى الاعتماد في الإيمان بالله على أساس روحاني، وأوضح أن الإيمان بالله مصدر لسعادة لا تنضب في حياة كثير من البشر.
٣- ثم قال: أما المشتغلون بالعلوم الذين يرجون الله فلديهم متعة كبيرة يحصلون عليها كلما وصلوا إلى كشف جديد في ميدان من الميادين، إذ أن كل كشف جديد يدعم إيمانهم بالله ويزيد من إدراكهم وإبصارهم لأيادي الله في الكون".
٧- المقالة السابعة:
كتبها (بول كليرانس إبرسولد)، وهو أستاذ الطبيعة الحيوية، ومدير قسم النظائر والطاقة الذرية في معامل (أوج ريدج) وعضو جمعية الأبحاث النووية والطبيعية النووية، وهذه المقالة تحت عنوان: "الأدلة الطبيعية على وجود الله".
وقد جاء فيها ما خلاصته:
١- بدأ هذا العالم الطبيعي مقالة بكلمة للفيلسوف الإنكليزي (فرانس بيكون) التي قالها منذ أكثر من ثلاثة قرون:
"إن قليلًا من الفلسفة يقرب الإنسان من الإلحاد، أما التعمق في الفلسفة فيرده إلى الدين"، ثم أيد كلمة هذا الفيلسوف بالشرح.
٢- استدل على وجود الله تعالى بدليل اتفاق الناس في الشعور المشترك بوجوده فقال:
وقد لمس الناس عامة -سواء بطريق فلسفية عقلية أو روحانية- أن هناك قوة فكرية هائلة ونظامًا معجزًا في هذا الكون يفوق ما يمكن تفسيره على أساس المصادفة، أو الحوادث العشوائية التي تظهر أحيانًا بين الأشياء غير الحية، التي تتحرك أو تسير على غير هدى، ولا شك أن اتجاه الإنسان وتطلعه إلى البحث عن عقل أكبر من عقله وتدبير أحكم من تدبيره وأوسع، لكي يستعين به على تفسير هذا الكون، يعد في ذاته دليلًا على وجود قوة أكبر وتدبير أعظم، هي قوة الله وتدبيره، وبرغم أننا نعجز عن إدراكه إدراكًا كليًا أو وصفه وصفًا ماديًا، فهنا ما لا يحصى من الأدلة
1 / 122