سیاست نامه یا سیر الملوک
سياست نامه أو سير الملوك
پوهندوی
يوسف حسين بكار
خپرندوی
دار الثقافة - قطر
د ایډیشن شمېره
الثانية، 1407
ژانرونه
اسلامي سیاست او قضاوت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
سیاست نامه یا سیر الملوک
یوسف باکر d. 1450 AHپوهندوی
يوسف حسين بكار
خپرندوی
دار الثقافة - قطر
د ایډیشن شمېره
الثانية، 1407
ژانرونه
ينبغي تخصيص يوم أو يومين أسبوعيا للمقابلات العامة بحيث يكون الملك فيهما في أوج انبساطه ونشاطه ليتمكن من حضورها كل من اعتاد ذلك ولا يمنع منها أحد ويجب أن يخبر العامة بان هذا اليوم يومهم وأن لا يأتوا في الأيام التي تكون المقابلات فيها للخاصة فقط لئلا تكون ثمة حاجة في أن يؤذن لشخص ويرد اخر
وينبغي أن تكون أسماء من هم أهل لحضور المجالس الخاصة معروفة وعددهم معينا ويشترط أن يكون برفقة كل منهم غلام واحد فقط وليس من اللياقة أن ياتوا بالخمر وسقاتهم معهم لأن العادة لم تجر قط بشيء من هذا العمل غير المقبول بل جرت العادة في كل الأعصار أن تحمل الأغذية والنقل والأشربة من قصور الملوك إلى بيوت الاخرين وليس العكس فالسلطان هو سيد البلاد والناس كلهم عيال عليه فليس صحيحا إذن أن يحمل الطعام والشراب من بيوت من يعولهم السلطان ويؤمن لهم أرزاقهم إلى قصره ومجالسه ومن المسلم به أن تدبير شؤون السلطان المنزلية وتجهيزاتها أكثر وأحسن وأجمل وأنظف مما لكل أكابر الدولة وعظمائها
إن تكن علة إحضارهم الشراب أن الموكل الخاص به يقدم ضربا رديئا تجب معاقبته لأن كل الاشربه التي يوكل بها من الأصناف الجيدة فلماذا يقدم شرابا رديئا فبذا يبتفي عذرهم ويقضي على جسارتهم في إحضار الشراب إلى مجلس الملك
ولا مندوحة للملك من ندامى لائقين لان مجالسته للعبيد والخدم بكثرة تزيد من جرأتهم عليه وتسيء إلى عظمته وجلاله وتنال من حرمته وتصدع أركانها وتؤدي إلى ركة في طبعه فهؤلاء إنما يليقون للخدمة حسب أما معاشرة الملك لكبراء الدولة وقادة الجيش ورؤساء القوم العظماء المحترمين ومخالطته لهم كثيرا أيضا فتسىء إلى أبهته وجلاله من
مخ ۱۶۰