10سیاسترسالة ضمن «مجموع في السياسة»ابن سینا - ۴۲۸ ه.قابن سينا - ۴۲۸ ه.قایډیټرد. فؤاد عبد المنعم أحمدخپرندویمؤسسة شباب الجامعةشمېره چاپونهالأولىد خپرونکي ځایالإسكندريةژانرونهpolitical sciencePhilosophy of Law•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸يغشوهم بالثناء الْكَاذِب وَلم يغروهم بالتقريظ الْبَاطِل وَلم يستدروجهم باستصابة خطأهم لكانوا أخف ذنوبا وَإِن كَانُوا غير خَارِجين على لؤم الْعشْرَة ودناءة الصُّحْبَة وَلَعَلَّ أحدهم إِذا تنوع فِي إِقَامَة عذره وتنطع فِي تَخْفيف حُرْمَة قَالَ إِنَّمَا نَدع نصحهمْ فِي أنفسهم وصرفهم عَن أَحْوَالهم اشفاقا من حميتهم وحذرا من أنفتهم وخوفا من استثقالهم النَّصِيحَة فَإِن للنصح لدعا كلذع النَّار وحرا كحر السنان فَنحْن نَخَاف إِن فعلنَا ذَلِك بهم أَن لَا نربح إِلَّا استيحاشهم لنا ونفارهم منا وأزورارهم عَنَّا وَعَن عشرتنا فلَان نظفر بهم مَعَ زللهم خير لنا وَلَهُم من أَن نخرق عَلَيْهِم فَلَا هم يبقون لنا وَلَا نَحن نبقى لَهُمهَذَا إِذا كَانَ الصاحب رَفِيقًا متثبتافإمَّا إِذا كَانَ أخرق متهورا فَإِنَّهُ يَقُول لَا نَأْمَن من سُقُوط منزلتنا وَانْقِطَاع خلظتنا مَعَ سُورَة غَضَبه وبادرة سطوتهأساس الصُّحْبَةفَيُقَال لَهُ إِنَّك إِذا بنيت أَمرك فِي صُحْبَة من تصْحَب على الدّين والمروءة لم يلزمك أَن تراعي غَيرهمَا فِيمَا يَأْتِي وَتَذَر وَإِذا اقتديت بهما وعشوت إِلَى نورهما لم تضل فِي طَرِيق صُحْبَة من صَحِبتوَقد قضيت فِيك بِأَن صَاحبك أحد رجلَيْنِ إِمَّا حَازِم رَفِيق متثبت وَإِمَّا أخرق متهور1 / 90کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ