24سیاسترسالة ضمن «مجموع في السياسة»ابو نصر فارابي - ۳۳۹ ه.قالفارابي - ۳۳۹ ه.قایډیټرد. فؤاد عبد المنعم أحمدخپرندویمؤسسة شباب الجامعةشمېره چاپونهالأولىد خپرونکي ځایالإسكندريةژانرونهpolitical sciencePhilosophy of Law•سیمېقزاقستان•سلطنتونه او پېرونهسامانيان (ترانسوکسانيه، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵طلب الْعُلُوّ على الْعَدوأَن أول مَا يجب أَن يَسْتَعْمِلهُ الْمَرْء هُوَ أَن يطْلب الْعُلُوّ على عدوه فِي كل فَضِيلَة يذكر بهَا إِن كَانَ من أهل الْفضل ويتحرى أَن يقف الْعَدو على ذَلِك ويعلمه مِنْهُ فَإِن ذَلِك مَا يُضعفهُ ويخمد ثائرته وَأَن يحصي عَلَيْهِ معايبه حَتَّى لَا يبْقى صَغِيرا وَلَا كَبِيرا لَا ظَاهرا وَلَا بَاطِنا من عيوبه إِلَّا جمعه ونشره فِي النَّاس وليتوخ فِي ذَلِك الصدْق لِئَلَّا يذهب حَدثهُ وليجتنب الْكَذِب على الْعَدو فَإِن الْكَذِب عَلَيْهِ قُوَّة لَهُ وَأَن يتَصَرَّف أَخْلَاق الْعَدو وشيمة وسجاياه وعاداته ليقابل كل وَاحِد مِنْهَا بِمَا يضاده ويناقضهوليجتهد فِي معرفَة مَا يقلقه ويضجره فيوكل كل وَاحِد وَبِكُل سَبَب من أَسبَاب ضجره وقلقله مَا يهيجه فَإِن ذَلِك ملاك الظفر وَمن أبلغ أَسبَاب الفضيحة وأصل ذَلِك كُله والمرجع هُوَ طلب السَّلامَة مِنْهُ وَمن مكايده بِكُل مَا أمكن زِيَادَة على طلب النكاية فِيهِالْأَدَبوَمِمَّا ينْتَفع الْمَرْء بِهِ غَايَة الْمَنْفَعَة هُوَ الْأَدَب وأصل الْأَدَب مزايلة الْأَدَب فِي الظَّاهِرمن ذَلِك معرفَة العورات وافتراص العثراتوعمدة الْأَدَب شدَّة التطلع لما عِنْد النَّاس والحرص على التباعد من أَن يعرف النَّاس مَا عِنْد الْمَرْءوَمِنْه أَيْضا أَن يقْصد الْإِنْسَان لغير الْمَقْصُود ثمَّ الْمَقْصُود1 / 30کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ