1153سیر الصالحینسير السلف الصالحينIsmail Al-Isfahani - ۵۳۵ ه.قإسماعيل الأصبهاني - ۵۳۵ ه.قایډیټرد. كرم بن حلمي بن فرحات بن أحمدخپرندویدار الراية للنشر والتوزيعد خپرونکي ځایالرياضژانرونهBiographies and Classes and VirtuesBiographies and Virtues of the Companions•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانأَبُو شَافِعٍ مُعِيدُ بْنُ جُمْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ خُرَّزَادَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ نَزَلَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ، وَكَأَنَّ الْخَلَائِقَ قَدْ حُشِرُوا، وَكَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: أَلَا أَدْخِلُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ لِمَلَكٍ جَنْبِي: مِنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: أَمَّا أَوَّلُهُمْ فَمَالِكٌ، وَأَمَّا ثَانِيهِمْ فَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَمَّا ثَالِثُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ﵃.فَصْلٌرُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ، لَا أُحْصِي،: يَا أَبَا مُوسَى، هَلْ رَأَيْتَ بَغْدَادَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: مَا رَأَيْتَ الدُّنْيَا.وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: كُنْتُ أَلْزَمُ الرَّمْيَ حَتَّى كَانَ الطَّبِيبُ يَقُولُ لِي: أَخَافُ أَنْ يُصِيبَكَ السُّلُّ مِنْ كَثْرَةِ وُقُوفِكَ فِي الْحَرِّ.وَقَالَ: كُنْتُ أُصِيبُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ تِسْعَةً أَوْ نَحْوَهُ.وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا تُنْقَلُ الْأَقْدَامُ إِلَّا إِلَى فَائِدَةٍ أَوْ مَائِدَةٍ.وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَجْفُو فَقَلَّ مَا يَصْفُو.وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: عَجَبًا لِمَنْ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ ثُمَّ لَا يَأْكُلُ كَيْفَ يَعِيشُ، وَعَجَبًا لِمَنْ يَحْتَمُّ ثُمَّ يَأْكُلُ مِنْ سَاعَتِهِ كَيْفَ يَعِيشُ.3 / 1173کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ