عربي خلقي قصې او ملحمې
السير والملاحم الشعبية العربية
ژانرونه
وهو ما يختلف - إلى حد - مع النص العبري الذي يبرر، إلقاء هاجر لإسماعيل «أبو العرب» طفلها كما أنه يختلف كثيرا في أن المنفى «أو الوادي غير ذي زرع» لإسماعيل وأمه، كان برية بئر سبع أو بير شبا
13
في فلسطين، بدلا من برية فاران، وفي أن إبراهيم زارهما بالماء والخبز في اليوم التالي: «فبكر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعا إياهما على كتفها والولد وصرفها، فمضت وتاهت في برية بئر سبع، ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت إحدى الأشجار، ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس؛ لأنها قالت لا أنظر موت الولد، فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت، فسمع الله صوت الغلام، ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها: «ما لك يا هاجر؟ لا تخافي؛ لأن الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو، قومي احملي الغلام وشدي يدك به؛ لأني سأجعله أمة عظيمة.» وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء، فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام، وكان الله مع الغلام فكبر، وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس.» تكوين 21.
وعلى هذا فالنص العربي أكثر قسوة وخشونة، من حيث إلقاء الأم هاجر بطفلها إسماعيل بإزاء العطش والإنفاق، وأن تسافر خلسة أو متدارية، إلى أن يجيء المنقذ لإسماعيل «الطفل» من وفد المسافرين، الذين راعهم تفجر الماء له - كطفل قدري أو مقدس.
وتنسب قبائل جرهم إلى العرب البائدة أو العاربة أو المندثرة، وكانوا اثنتي عشر قبيلة - حضارة - منهم: عاد وثمود وعرفات والعماليق وجرهم؛ إنهم هم بذاتهم وفد المسافرين هذا، الذين تربى إسماعيل وسطهم وكبر إلى أن أصبح أمة، بل وتزوج إسماعيل منهم؛ أي من جرهم، بزوجته الثانية التي راقت في عين أبيه إبراهيم، فباركها وطالبه تيمنا «بصياغة عتبة داره من الفضة النقية»، ومن رحم هذه الزوجة الجرهمية، خلف إسماعيل ابنه «قيدارا» أبا العرب العدنانيين.
وتحدث المعجزة «حين يضرب
14
إسماعيل بكعبه ع الأرض، ونبعت زمزم وصارت في كل وادي»، فما إن تفجر الماء من بئر زمزم، حتى أصبح إسماعيل قبيلة كبيرة و«البيوت انتصبت ألف وعشرمية.»
وعندما كبر إسماعيل، تزوج «بصبية» هي زوجته الأولى، التي تنسب لها المصادر العبرية أنها كانت وثنية مصرية؛ حيث يلتقي النص الفولكلوري العربي في إدانتها، وحين يشتد حنين إبراهيم لرؤية ابنه إسماعيل، وتتحسس سارة أحزانه، وتسأله «يا خليل الله! مال النواح زايد» فيخبرها بشوقه الجارف لرؤية ابنه، تصرح له بالزيارة إلا أنها تستحلفه وتعاهده، على أن لا ينزل عن مطيته لهاجر:
سارة :
ناپیژندل شوی مخ