176سیاحهAntoine Galland - ۱۲۰۰ ه.قأنطون يوسف حنا دياب - ۱۲۰۰ ه.قژانرونهJourneys and Diaries•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو~~القنصر ولا بكلمه واحده انما ترك القنصر وحده ودخل الي حرمه بحرده لان هل~~امر صعب عليه من جهتين جهت الواحده انه اعطا قرار بانه لا يرد رجاه~~والثانيه غتت عليه مفارقت ذلك الغلام فلما راء القنصر بان رجاه ما سلك~~وامله خاب فمضي الي بيته وهو في غاية الانحصار والحزن واما البيك بقي باله~~عند محبه القنصر ليلا يكون انحصر منه لانه ما قبل رجاه.[5.52]فتاني الايام ارسل فدعاه الي عنده لياخد بخاطره فلما اتي الرسول يدعي~~القنصر الي عند البيك فافتكر بانه يخلص ذلك الغلام بحيله وهي ان كان للقنصر~~ولد زغير يسما نكولا وكان البيك يحبه بمحبة والديه وكل مره الذي يمضي مع~~ابيه الي عند البيك فكان البيك يضمه الي صدره ويقبله ويوهبه مهما طلب منهناپیژندل شوی مخکاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ