============================================================
صدر شداد وقبضت السيف بيدها وقالت والله لا امكنك من قتله لانني ما انسى فعاله * ولا يضيع منك صنبعه واعماله * وان كان قد طلب منك شئا لا بصلح له هفان السكرقد غير عقله * وما زالت بعلها حتى سكن غضبه الذي كان قد اتهى اليه * ثم ادخلنه الخباء واضجعته والسكر قد غلب عليه * واما عتترفانه استعظمر زلنه واستكبر فعلته واستى ان يصبح فى ابيات بني قراد * ويقع نظره ايضا على نظرابيه شداد * فما كان له داب الاانه قصدابيات مالك ابن الملك زهير ومضى اليه وامر بعض العبيدان يستاذن لهآ بالدخل طلي وكان مالك ن زعر فيد عادمن وليه اليه م وهو ير حان با نال عير من اللربه الربعة لثه من اصدفانه وعيم فلاقم ان ينام دخل عليه عبده واستأذن منه بدخول عنتر فاندهش لذلك وتحير * وقال لعبده مره بالدخول فوالله هذه ابرك الليالي بربارهعترو المكان من الرقب خالى فيخل وهو جارى الدسو بفواد. موجوع * فقال له مالك اهلا وسهلا ومرحبا * ثم قريهآ واجلسه جانبه مترحبا وساله عن حاله فحدثه بما فعل ابوه شداد حين طلب ان يلحقه با لنسب * وكيف اراد قتله من شدة الغضبم وانه لولا سمية تخلصه لكان جرعه كاس العطب * فقال له مالك والله ياعنتر لقد جنيت على نفسك بما عملت * فما الذي حملك على ما فعلت فاطلعني على امرك ولا تخفه في صدرك وانا ابلغ معك في تدبيري غاية الجد * والا اتفتح عليك من هذا باب لايسد *
مخ ۸۰