============================================================
التجار من الوالى ولما انتهى من ضرب الولد قال للتجار ان هذا الولد لا يصلح ان يكون شيخاعليكم بل اعزلوه والشيخ هذا الاختيار قالو اسمعا وطاعة وقامواجميع التجار أخذوابيد الاختيار وجعلوه شيخهم مثل ماكان (قال الراوي) لهذا الكلام المجيب صلواهل طه الحبيب الذي كل من صلى عليه لا يخيب لانه كان فى مصر ذلك الوقت رجل شاه بندرتجا ريقال له السيدهبد اللطيف الدمشقى وهو الحاكم على جيع الخانات يعي خان السبيل وغيره وكان في ذلك الوقت مارر من جهة المتولي وهو قاصد الى جهة الجماليه واخبروه بعض العوام بماجري على شيخ خان السبيل من الوالى وكيف انه ضربه وعزله ولبس الميخ القديم فقال ان الوالى ليس له حكم على التجار ولاي شىء تعدي علي خان السبيل ثم انه أقبل الى خان السبيل فوجد الامير بيبرس جالس والناس على ماعم عليه ثم نظر الى الفلام المضروب وفهم ان الوالى ضربه فجلس على اعلا مكان ولم يبدى سلام وكان تلبس به الغضب واحتوى على عقله الشيطان والتفت الى بيبرس وقال له ياالاغه انت من آمرك ان تدخل الى هذا الخان وهذا فيه أموال التجار وانت والى مصر واولاد الرني كلهم تحت يدك والاشرار وايش الذى الجأك تدخل الى محل التجار فقال بيبرس ياآبى انا ما أخذت منه شيئا وانما رأيت اثنين متخاصمين حكمت عليهم بالانصاف يحكم العدل لاجل منع الخلاف فقمال له السيد عبد اللطيف انت تقدر على مثل هذا كله ولكن انا اطلع الى السلطان واشكى اليه لانه اذا عدم من خان السبيل فانت المطلوب به فقال له الامير بيبرس ياأبي هذا شيء ظاهر اذا عدم لك شىء من كل البلد فهذا في لزوم الوالى وانت ياأبي طيب قلبك اذا عدم لك شىء من خان السبيل اوغير خان السبيل فانا الملزوم يه وكل ماضاع منك قليل أو كثير فما أخذه أحدا الاانا وانا الضامن وان آردت مي اكتب لك حجة بهذا القول على يدهؤلاء التجاريكون ببينة فقال عبد اللطيف
مخ ۵۵۴