506

============================================================

الكتاب وتأتى من عنده بضده فقال له الغلام على الرأس والعين (ياسادة) وكان هذا حرحش شيخ منصر ويحكم على ثمانين لص وكلهم من أولاد الزنى واضل منه الا انه كان جبار ولكن كان فيه شىء من المروءة يحن على الضعفاء والمساكين وهو اذا رآى حرمة متوجهة من بلدالى بلد وتخاف من الطريق فكان يغفرها وكان اذا كان وجل متسبب وفقير الحال يمنع عنه أهل السوء ويقول هذا في جيرتى وكانت هذه عادته واما اذا كانوا ناس تجار بالغين رشدهم فانه كان بهنهب اموالهم وكان يتجنب سفك الدماء وفيه بض من الملاطقة ولاجل ذلك ان اله سبحانه وتعالى يتوب عليه فى الآخرة لان الله يجعل لكل شىء سببا وتوبته فى كلام اذا اتصلنا اليه تنحكى عليه الماشق فى جمال النبى يكث من الصلاة والسلام عليه (قال الراوى) وان متلد قال لغلامة فضه اذا وصلت الي شيخ العرب حرحش بالكتاب تقبل يده وتقول له ان سيدى مقلد مقدم البوابه يدعوك اليه فقال فضه سمعا وطاعة وآخذ الكتاب وساربه من تلك الساعة فلما وصل الى كفر الجاموس سأل عن دارحرحش شيخ العرب فدلوه عن الدار فلما دخل سلم على من فى الدار من القعود والقيام فردواعليه السلام ونظر الي شيخ العرب حرحش وهو جالس فى صدر المكان كانه النمرود ابن كنمان فعند ذلك تقدم الى عنده وقبل يده فقال له من انت قال انا فضه غلام مقلد مقدم البوابة وهو قد ارسلنى اليك بكتاب وأريد منك ضده فقال هات الكتاب وقرآه واذا فيه من حضرة المقدم مقلد مقدم على درلك بوابة مصر الى بين ايادى محبنا شيخ العرب حرحش حال وصول كتابنا اليك بعد اطلاعك على ما فيه تحضرالى عندلا لانه قد عرض لنا عارض بحتاج اليك فلا بد تحضر ويكون فى صحبتك رجالك بالتمام فان الأمر لازم لذلك والسلام قال فلما قرأ حرحش الكتاب التفت الى فضه وقال له سراليه وقل له ينتظرنى بعد يومين اكون عنده فماد الغلام من عنده

مخ ۵۰۶