493

============================================================

وفى ما جري له من فمال عتمان وان الملك الصالح لابد من مجيئه في ذلك النهار لاجل المزومة فانشد يقول صلوا على طه الرسول وجاد باحسان وفضل وأمنان من الكريم على من فضله مرسوما برسمي من ساق الازمان وجاد بيت كبير واسع وجواهر وقواطع وييان ولقيت فيه من كل معادن من ارض مصر الى العدنان ورآيت فيه كل حجة مشبوتة وكم حزت فيه امكانا وآمان كذا الصعيد وجرجا وغيرها واراد نزعى وقتلى على الامكان وعاندني شيخ الاسلام تعمدا وفزت بالبيت حقاعلى الاقران وساعدنى وأعاننى عليه ربى ولعبت ادوارا بقنطارية احمد السبكى وزيرا مدبرايا اخواتى وهزمت الملك ثم كامل جيشه والزمت بذلك اخى عتمسان قاتى الى المكان يجيشه ورجاله وفعل فمالا من نزغة الشيطان والامر له الواحد المنان وأني تحيرت في آمره وفعاله (قال الراوى) ثم ان الامير بعدان فرغ من انشاده التفت الى عتمان وقال له امضى واحضرلى شيخ الطباخين وجماعته فاجابه الى ذلك وساروقداخدرزته ومضى الى قهوة الطباخين فوجد الجميع جالسين فاقبل من خلف الشيخ وضربه بالرزة بين اكتافه التفت اليه الشيخ بسرعة لينطر من الضارب له واذا هو عتمان فقال له ما الحبريا اسطى عثمان فقال عتمان الفاتحة فقال له الفاتحة من خلف ام من امام قال له كلها طرقات سالكة فقال له والذي تريدما هو قال له تأتي انت وهيلتك الى بيت احمد بن اباديس تكلموا الدولا تلى فقالو اله سمما وظاعة ثم ان الشيخ جمع الطائقة وسار من تلك الساعة الى ان وصل الى بيت الوزير فلمار آوا الامير ساصو اعليه فترحب بهم وقال للشيح أريد منك سماط طعام فيه من جميع الالوان ويكون ذلك كله فى ساعتين من غير زيادة وكلما طبلتة فهوحاضر بين يديك فقال له اذا كان الامر على ما ذكرت فانا اصنم لك ذلك

مخ ۴۹۳