454

============================================================

تجاونه باصعب خطاب قال عتمان هذا أبوجوطة فلما سمع بيبرس ذلك الكلام من عتمان نهض مسرعا على الاقدام وتقدم الى الباب وفتحه للسلطان فدخل عند ذلك السلطان وقد قبل يده الامير بببرس وأجلسه ووفف بين يديه فى الخدمة فلما استقر به الجلوس قال له الامير ادام الله بقاء مولانا السلطان وأهزه على كامل الاقران ما السبب الذى أوجب دخولك الي ذلك المكان فقال له الملك اعلم ياولدى ان لهذا سبب وأي سبب وحق من غلى عرشه استوي وعن الابصار احتجب وما آتيت فى هذا الوفت ياولدى الا لاوثق عهد الله يينى وبينك فقال عتمان ماتلف ووقع به الخسران ولا بقاينفع فيه شيء من ذلك الشان فمند ذلك غمزه بيبرس بطرفه ققال له عتمان غمزك حنش يكومك انت و ياه سوي كلمة الحق تقف في الزور فضحك الملك الصالح من كلامه وقال دعنا الساعه من الهذيان ثم ان الملك وضع القبضة بينه ويين بيبرس وقال له باولدى هذا عهد الله شهد الله علينا انك ولدي واناو الدك فى مقام ههد الله على ما يرضى ألله والله وملائكيه ورسله علينا من الشاهدين وحسبى الله ونعم الوكيل والله على مااقول وكيل (قال الراوى) ولما انقضى العهد بينهما أمر الملك باحضار الطعام واحضر الدقة والقراقيش وقال باسم الله كلوا مما قسم الله فهذا زاد الفقراء فقال عسمان بلا لهجة حنش يدق فى بيضك هذا وقد تقدم الامير بيبرس وأكل لقمة والملك الصالح كذلك وأماعتمان فانه تقدم اليهم وأكل لقمة وسرق ثلاثه ووضعهم فى جيبه فقال الملك الصالح وقد كشف عليه الله الله يا شيح عتمان لكل شيء سبب وبيان ولا شىء يا سيدي ياشيخ هتبان لما ينفع حى القمح فى البيت فقال عتبان انت مالك يا اغاجتك داهيه من دون الملوك انت لسانك فيه حته زايدة فقال له الملك انت لسانك اطول مى ولكن الحق لك على يا شيخ عتبان هذا وقد جلسوا يتحدثون مع بعضهم الي ان تناصف الليل فقال عتمان للملك الصالح قم الى بيتك خلينا ننام

مخ ۴۵۴