452

============================================================

مضر فلما كانت الليلة الثامنة نزلت اخذت الا كراك وجعلت البس واحدبعد واحدحى ضاق الفوقابى وانجزع فنهضو اعلى الماليك وقبضونى وجعلوايضر بوني الى ان استنثت بالاشقر قاتى لى وخلصنى منهم وسألنى عن الخبر فحكيت له القصة فصار يتعطف يخاطر الماليك ويسألهم السماح فلم يرضوا بذلك وقالواغدا تقيم الدعوي على يد الملك الصالح فحاف الاشقرمنك وقال لى انكر هذا الامر لانه ان تبت عليك الحرام يقطعون يدك لاسيما القاضى وهو ضدك فقلت له دعى انا وأبوجوطه ولا لك بنا دعوة ققال لى ياعتمان اخاف عليك منه قلت له هذا تيس ثم اتفق الحال على انني انكر ذلك وقد اتوا الماليك وشكوا اليك حاطم عن ذلك فقال لك انا لا ادرى فارسلت احضرتى فاخبرتك بما قدجري وحق مكون الاكوان هذا ماجرى من ذلك الامر والشأن ونحن لاشفتا ولا وأينا ولا عندنا علم بذلك (قال الدينارى) فلما سمع الملك ذلك التفت الي القاضي والماليك وقال له ما تقول يا قاضي فى هذه الآية فقال القاضى ياملك الاسلام لا أقول شيئا أبدا في ذلك فقال الملك للمعماليك وانتم لاي شيء فعلم هذه الفعال اما لكم تراتيب مثلهم والله ياحاج شاهين الحق بيدعتمان فيما فعله والعيب بدأ من هؤلاء الكلاب ثم انه اغتاظ وقال ابن الرجل ابو حديدة عوجه قال نعم قال الملك امرتك ان تملص هؤلاء الاربعة آذانهم لانهم فعلوا ذلك الفعال فعند ذلك قال له الوزير الاغا شاهين رحمة الله عليه وعلى جميع المؤمنين ياملك الاسلام وحق رآسك ان عتمان كان يبيع هذه الحاجات الى الدلال والدلال يأنى بهم الى عندى ويأخذ مي قدر الذي اعطاء الى عتمان مرتين فى كل يوم وانا آتى اليهم بحواتجهم واعطيهم لهم وكل ذلك حبا فيك يا أمير المؤمنين ولا اتكلم بكلمة واحدة ابدا والآن فمن الرأى السديد حيث ان عتيان جزاه على فعالهم قيكفيهم ما جرى عليهم واتركهم وامر الامير بيبرس ان ينتقل من عندهم ولا يجاورهم فقال الملك اطلقوهم تم

مخ ۴۵۲