============================================================
عتمان هذا هو الصواب ثم طلع الى الديوان وصاح يالبل موال ظنو العدا أننا متنا وما متنا وتباشروا بالفرح فى طول غيبتنا ان اذن الله وعدنا مثل عاد تنا جملنا الاعادي بالسيف غنيمتةا قال الديناري فقال الملك أهلا وسهلا ياشيخ عتمان انت قد حص منا، كذا وكذا قال نعم ولكن كل شىء له سبب من الاسباب قال الملك سبحاز مسبب الاسباب وما الاصل فى ذلك ياعتمان قال عتمان خذ اقرأ هذه الورقة فاخذها الملك وقرأها واذا فيها يسم الله الرحمن الرحيم من اعتدى عليكم الآية قال الملك آمنت بالله العظيم وبالنبى الكريم صدق ربى ومن يكذب بشىء من القرآن يكفر والعياذ بالله تعالى هذه آية عظيمة ياشيخ عتمان من كلام الله تعالى قال من ابطلها أبطل الله رجاه قال الملك نعم قال عتمان يا ابو جوطه انك لما أمرتنا بالاتتقال الى هذا المكان ورتبت لنا الاطعمة فى الغداء وفى العشاء ورتبت لناقدرايش قال الملك رتبت لكم ماهو كذا وكذا من طعام وشراب وحلوى قال عتمان أول يوم طلعت لنا الصفرة كاملة فاكلنا وشر بناوحمدنا الله تعالى وثاني يوم كذلك واليوم الثالث طلمت لنا الصفرة فيها أربعة أصحن أول صحن منهم شاربك الذي اتقطع والثانى رجلك النى انجزعت والثالث يدك التى انملخت والرابع فرعتك الى وقعت يسي شربه وملوخيه وقرع ورجله فلما رآى ذلك الاشقرقال لعل ان يكون حصل للطباخ عذر ذلك اليوم قدم الى الطعام فقدمت له الطعام ققال لى افطر ياعتمان فقلت له انا شبمان فأكل هو فاما كان العشاء كذلك وثانى يوم كذلك فلما تداولت على ذلك خمسة أيام قلت انا لابد ان اكشف هسذا الاس ونزلت الى الطباخ وسألته عن ذلك فأخبرنى بانه يخرج الصفرة كاملة كل مرة ثم انه آحضر الفلام السفرجي فقال له الغلام بعد أن سأله عن ذلك ياعمى اعلم ان الماليك يقفون لى على رآس السلالم ويأخذون صفرة الطبردار من دون الطعام ويأ كلونها اوما يبقون فيها سوى الاربعة اصحن
مخ ۴۵۰