443

============================================================

قال الراوى وأما ما كان من الوزير الاغا شاهين نانه أخذالتيجان وركب من ساعته وسار الى قلعة الجبل ودخل على الماليك وكانوا اتتبهوا من منامهم وجعلوا يقتقدون ملابسهم فرآوا التيجان قد عدمت فجملوا يدورون عليهم وينظروا بعضهم بعض فبينما هم حايرين واذا بالوزير قد دخل عليهم فنهضواله على الاقدام وقبلوايده وردوا عليه السلام فقال لهم يا أولادى اعلموا اني دخلت عليكم وأنم نيام وقد رآيت الباب وهو مفتوح فآخذت هؤلاء التيجان وأتم نيام وما دري بي انسان منكم قلو كان أحد غيري ما أعادهم اليكم فانتبهوا واحرسوا ملا بسكم فقالوا له سمعا وطاعة ثم ناوطم التيجان فأخذوها ولبسوها وطلع الوزير بعد ذلك الى الديوان وجلس في مكانه فهذا ما كان من الوزيز الافاشاهين قال الراوى وأما ما كان من عثان فانه لما باع التيجان أخذ الدراهم كما ذكرتا وسار الى دكان رجل فطاطري وكان صاحب عتمان من قديم الرمان لان عتمان كان نهبه آوبعة مرات وهو بحسب حسابه ويتمنى انه يموت ولا پرى شخصه فبينما هو كذلك واذا بعتمان مقبل عليه فانزهج وحار فى أمره وتمى أن الارض تبلعه فقال له عتان لا تخاف واعلم الى تبت لخفي الالطاف ثم ناوله الخمسة وسبغين قرش وتال له اصسنع لى قصعة فطير بالسمن البقري والمسل التعلى فترسلها مع غلامك هذا الى القلعة واذا سأله أحد عن ذلك يقول له انها من عند غزيه الحبله أمي وهكذا في كل يوم ولا يحتاج انى أوصيك فقال له سمما وطاعة وفرح الرجل بالدراهم وتمنى آن عتمان يأتيه في كل يوم عشرة مرات بعد أن كان لا يقدر ان يرى هذه الصفات هذا وقد سار عتمان الى سيدة وجلس عنده وقد استيقظ من نومه وصلى فرضسه وقرا ررده فبينما هو على مثل ذلك واذا بالغلام مقبل عليهم وقد وضع الطعام بين أيديهم فلما رآه الامير ورأى ذلك الطعام المفتخر أعجبه وقال للغلام من آين هذا قال له يا مولاي من هند

مخ ۴۴۳