432

============================================================

والامراء والخدام وسائر الاقران ثم قرأ القاريء وختم ودعى الداعي وختم ورقى الراقى وختم ثم صاح شاويش الديوان يقول لله الملك والملكوت جميعا وجميع العالمسين فوانيا وكل المخلوقين تفي ووجه ربك باقيا فلا تغتر بالمال وطول الحياة وكثرة الجيش الماتيا فهذا له مالك ويبقى الاله الباقيا (قال الراوي ) فقال الملك الصالح امنا من اين كناحتي اتصلنا سبحان مالك المالك سبعان المنجى من الشدائد والمهالك سبحان من هنده كل ملك كمملوك وكل غني كصملوك فقال الملك ياماج شاهين من اعطاء خالقه من يخانقة سبحان العطى المانع صاحب الفضل الواسع رينا اعطاه وهويريدان يكتم ما أثاه فرزقه مولاه بمن يظهرما أخفاه ولما ان الرجل اعطاه ربه وقد نظره الرجل فأباح الرجل للرجل والرجل كادان يقتل نفسه مما يزل به من البلاء النازل فتعجب الاغاشين من الملك الصالح وقال يا أمير الؤمنين ومامعنى هذاالكلام فقال له أنارجل عبيط والرجل الخواص كل مرةاوصيه يجيب لى الخوس من النخلة المدلة يأ تينى به من النخلة الموجة فقال الاغاشين لا اله الاانت سبحانك ما آعظم شأنك وما أقوى برهانك خلقتى ورزقشي وبهذه الرجال العظام ابلية نى وفي زمرتهم قدحشر تي ومع ذلك فانى لم أعلم قولهم ومايذكروه من خطابهم اللهم انى اسألك بحرمة النبي الهادي ان لا نحرمني من اسيادى (قال الراوي) وبعد ذلك تحرك القاضى من مكانه وتحرك مسرعا على اقدامه ووقف فى محل الطلب وكان بيبرس قداقيل الى وظيفته ووقف فى مكان خدمته هذاوقد قال القاضى ولذك يا آمير المؤمنين المحقوظ المنصور الذي سعادته على رأسه مثل المصباح الامير بيبرس قدرآي فى المكان الذى انت او هبته له ثلاثة صناديق من الذهب والجواهر جناح العقاب بالذهب الوهاج والذى اقوله ان هذا كله حق الي بيت مال المسلمين فهو احق باللقايا من دون كل البرايا فقال الملك احق يابيبرس ما يقول القاضي من المقالات فقال لا ادرى بشىء من

مخ ۴۳۲