427

============================================================

أمور مقدره ولكن اضرب لنا غيره ولا زال الوزير بالسلطان الى أن زال غضبه وراق بدته وقال اين طير اردتم ضربه يارجال فقالوا له اضرب لنا الطير الاحر قد السلطان القوس ليضرب الطير واذا بالطير سقط فعند ذلك تبدل السلطنن وصار عبرة لمن يراه وزاد به الغضب وخرج الزبد على اشداقه فتقسدم له الوزير ثانيا وصار يقول وحد الله يا أمير المؤمنين اعزك الله بالنصر المبين ولا زال به حتى زال غضبه وقال أى طير اودتم يارجال فقالوا له اضرب لنا الطير الابيض فمد السلطان القوس ليضربه واذا بالطير سقط مثل الطيور الاولين فهاج السلطان وقال ائتوني بالذي أراد زوال ملكى فتجارت الغلمان والمماليك فى ذلك العالم واذا بهم وجدوا الامير بييرس وعثمان فداروابهم وتمكنوا على ببرس وقدموه الى السلطان (قال الراوي) وكان السبب فى ذلك آن عتمان لما سرق البنادق من عتد نجم الدين وخباعم الى أن كان ذلك اليوم وجلس هو وببرس الى آن وقع ماوقع ونادى السلطان بادايم وحضرت الطيور فقال عتمان ياجندى أضرب لنا الطير الاخضر فضربه وأيضا الثانى والثالث وتجارت الغلمان كما ذكرنا وتمكنوا عليه وقدموه الي السلطان كما وصفنا وهذا كان السبب ولما قدموا العلمان محمود قدام السلطان ومعه القوس والبنادق فقال السلطان ارموء في نطعة الدم فشالوه الي نطعة الدم وعصبوا عينيه وانتدب السياف على رآسه فنادي السلطان يادايم واذا يرجل اقبل من البر وهو يركض الى أن وصل فأمله السلطان ونادى هاتوا صاحبى الذى آخذ مالى فتمكنوا به الغلمان وقدموه قدام السلطان فقال له السلطان اين الصرة التى اعطيتها لك لتشتري لي يها مملوك والي الآن لم رأيت ذلك المملوك فقال له يا سيدى آن المملوك هو الذى عندك الآن فى لطعة الدم فقال السلطان يا دايم ان كان هذا هو مملوكى قانا سامحته لوجه الله تعالي فعند ذلك اطلقوه من الوثاق وقدموه فدام السلطان فقبل الارض بين يديه فقال السلطان ياحاج شاهين ان المملوك حر لوجه الله وكذا جلبة المماليك الذين

مخ ۴۲۷