============================================================
الراس والعين فهم في الكلام واذا بالجمال قد أقبلت وعليهم الصيوان فنقلهم الى الزوارق ثم وجعوا الجمالة الى حال سبيلهم هذا ما كان منهم قال الراوي واما ما كان من الاسطي عتمان فانه لماوصل الى الجيزة تزل وتزل الصيوان وكان معه عقيرب فقال له ياجدى ان هذا الصيوان يريدله الرجال لنصبه ققال له عتمان اجلس هنا ورد بالك حتى تأتى لك بالفراشين والرجال ثم وجع الى ساحل الجيزة واذا بفراشين السلطان قد اقبلت ومعهم ايوان السلطان والخيام والسرادقات فعند ذلك صاح عتمان على كبير الفراشين وضربه بالرزة بين أكتافه وقال له الفايحة فقال له باجدى الفاتحة من تالى او من قدام فقال له عتمان كلها طرق مقبولة ثم قال ياجدع اعلم ان لنا خيمة صغيرة نريد منك نصبها انت ورجالك فقال له السمع والطاعة ثم ترك خيام السلطان ونادي على رجاله وذهب مع الاسطى عتمان فوجد الصيوان موضوع قطع على وجه الارض فقال له هذه الخيمة يااسطي هثمان ققال له لعم يامعرص فقال له باجدى ان هذا الصيوان يريد النصبه خمسمائة من الرجال فقال له عتمان اجلس هنا الى ان تأتيك الرجال ثم رجع الى ساحل الجيزة واذا بفراشين الوزير الاعظم الاغاشاهين الافرم فقصل معهم مثل ما فعل مع ففر اشين السلطان وكذلك فراشين الوزير ابيك والقاضى وجميع امراء الديوان ولما اجتمعت الفراشين أمرهم برفع الميوان فدارت الرجال فرفموه وضربوا آطنابه ومدوا حياله فظهر كانه المدينة المبنية على وجه الارض وكانت حباله من الابريسم واطنابه من أنياب الفيل فاوهج البر من لمعانه وضرب قدامه الصوارى والتعليقات وانتصبت فيه السانات فقالوا الفراشين ياأسطى عتمان ان هذا الصيوان يريدله خمسمائة قنديل وعشرين مترزيت فقال عتمان اذهبوا الى حال سبيلك فذهبوا الفراشين الى حالهم هذا ما كان منهم (قال الراوى) وأما ماكان من الاسطي عتبان فانه قد وضع الملاية على رأسه وصلو الى ان وصل الى رجل عطار ووقف عليه وقال له هل عندك قناديل قزاز فقال له نعم ياسيدي وكان ذلك العطار معد لبيع القتلديل
مخ ۴۲۱