============================================================
سياق الحديث باذن الملك المغيث ثم ان الملك الصالح صاح اين كاتب الفرمه قال نعم يامولاي قال له اكتب عندك الفرمه سايس يقتل سائس لا له دية فقال الكاتب لسمع والطاعة ثم انه كتب في الحال ما أمربه الملك الصالح لانه على رأى الذي قال جالس السلطان واخذر بطشه لاتعاند من اذا قال فعل ثم بعد ذلك راق الديوان وتكامل بالرجال والاخوان واذا قد طلع الاغامن باب الديوان وصحبته عتمان وهوفى القيود على مثل ذلك الشأن وقد قرنوة بسرجان وتقدم ييبرس الي الديوان وقال نعم يا أمير المؤمنين قال الملك سبحان الفتاج العليم تعالى يا ييبرس ما الذي فعلت فى بنها العسل من الأمورتم ان الامير بيبرس تقدم وخدم ودعى وآنشد يقول صلوا على الرسول سلامى على ملك الملوك سلام جزيل كشير زائد يخض آمير المؤمنين وجيشه وفضل رب الصباد تزائد عبدكم ومحبكم أقبل نحوكم يرجواحبكم پاسادنى ريشاهد باسمحوا له من فضلكم حزيل العطايا فانم الاماجد (قال الراوي. ققال الملك تعالى يابيبرس ما الذى فعلت فى بنها العسل من الامور والفساد ففد بلغنا انك فعلت فعل نكيرة وامرر كبيرة وشهد واعليك الناس وهذا الرجل الذى أغرهم علي ذلك وهو دياب فعند ذلك قال ياملك الاسلام ارسل احضر المملوك الذى لنجم الدين واسآله بخبرك بالخبر اليقين لانه كان هناك مع الكاتب قراويز قال وكان ذلك المملوك لما ارسله عتمان الى سيده نجم الدين سلمه الرسول اليه واخبره بما كان من خبرهوامره فاستخبره بذلك نجم الدين بالكلام الطيب واللاين وما زال به حى اخبره بما جرني وما فعل عتمان وبيبرس مع سرجان والقصة المتقدمة فقال نجم الدين فى تفسه لا بدان هذه الاموران تتصل الى الملك الصالح ولا بد من ان الأمير بيبرس يحتاج الى بعض البينة فهذا الغلام يكون من جله الشاهدين ثم انه وضعه في السجن الى ذلك الوقت فلما تكلم الملك
مخ ۴۱۴