============================================================
السوى واتعقد وصار بعد سيلانه مجمد فقال له الامير وآين هو الذى بجمد واين الذي قعد وانعقد ثم آنه صاح عليه وضربه باللت على صدره ارماه الي الارض وامر الامير باطلاق المعلم شرف الدين من الحديد فخلوه وأمريسرجان فغلوه وسلسلوه وكتفوه وأهانوه وقال الامير باعتمان قد أوليتك عذا به فأمر عتمان بالاسواط فاحصروها وجعل يضربه بالاسواط حتى فشى عليه وكادت روحه ان تخرج من بين جنبيا من شدة ماقد نزل عليه ثم آمر الأمير بسجنه ومضى عتمان الي الكاتب فزير فوجده فى البيت فقبض عليه وضربه وبرزتد أسقاه كاس منيته وأرسل المسلوك الذى كان فى صحبته الي نجم الدين مع سائس من رفقته و نهب عتمان جميع مادارت عليه يد سرجان واحضر آكابر البلد ومشايخها واقسم بالله العظيم ان لم يخيروه بالخير اليقين والا يعذبهم العذاب الاليم فمند ذلك قالوا له اعلم ان هذا الغلام سرجان ولد غير حلال وهو الذى دبر هذه الفعال وقتل هؤلاء العشرة وهم كفار من أهل النفاق والضلال وتهوها في هذا الرجل الفاضل وقد شهدنا على ذلك زورا وصحال وأعادوا عليه القصة الى جرت فأخذ الامير عليهم المكاتيب بما ذكروه من الاقوال الحادثات وكتب الشهادات وأعاد المعلم شرف الدين الى ماكان عليه من الأمر الاول وجعل يعذب سرجان في الليلى والنهار فهذا ما كان من أمر هؤلاه قال الراوي وأقام الامير فى آرغد عيش وآهناه وقد رجع شرف الدين الى ما كان فيه من مبتداه وجمع السكر المبس بالتراب واعاده الى الحلل وصفاه وسى منه ما نزل عليه من التراب وانعقد السكر الى منتهاه ودخل الامير وقبل يداه وقال لة قد قضى الامر وعقد السكرو بلغ منتهاء فقال الامير ياعتمان آريد ان تأخذ هدية من السكر الى ابي الوزير فقال عتمان والله لقد نظرت موضع النظر ثم انه أوسق مركبا وركب هتمان وسار وترك سيده فى ذلك الديار وما زال كذلك الى ان وصل الى بولاق فنهض عتمان وقال ياريس رد بالك
مخ ۳۹۷