============================================================
سوى وجئنا سوي وهذا ماعندي والسلام هذا والامير بيبرس قدخاف من عاقبة هذا الامر وقال ياعتمان كيف يكون التدبير فقال عتمان الرأي اليك ايها الامير اعلم انى علمت ان هسذا الرجل يهودي ماله دبن واما الذي قتلته انت مظلوم ونقتل فيه نحن الاثنين فقال عتمان ومن يفتلنا فيه قال الملك الصالح قال عتمان آنا أكفيك شره واكسر بهذه الرزه ظهره فقال ييرس آنا مالى ذنب فيه آما انت دبر نفسك كما تري فيما 4م كذلك واذا بالرجال الصنايعيه الذي في المطبخ طالعين عليهم ويقولون أراحكم الله كما ارحتمونا من هؤلاء الاثنين لان الذي قتله عتمان أفسق من الذى فتله هذا الأمير لانهما متعصبان على الضلال والمكوسات ومفسدين بالبنين والبنات ومرتكبين المحرمات فلماسمع الامير منهم هذا الكلام قال لهم تشهدوا بذلك يارحال قدام الملك الصالح قالوا نعم نشهد بين يدي الملك القديم الفاتح فقال لهم الامير جزاكم الله عناكل خير ولكن ياعتمان سر من هاهنا الي محكمة بولاق وآتينا بواحد كاتب منها يكتب لنا شهادة هؤلاء الناس وها آتا هنالك فى الانتظار فقال السمع والطاعة هذا ماجرى هاهنا وأماماكان من القاضى الذى كان جالس بمحكمه بولاق وكان عتبان ضربه ثلاثة مرات وآخذ منه ثلاثة مرات الزمالة وتركه مريض من شدة الضرب فى منزله وقد ضعف وما حصلت له العافية الا ذلك النهار وكان هتنان مرتب عليه كل شهر قرشين يأخذهم منه فلما تعافى ونزل الي محكمته طلب من الله أن يسهل له رزقه ولما جلس فى مكانه أرسل النياب والفلمان والاصحاب والقضاه فحضروا وكتسوا وفرشوا ووضعوا الدكك وهندسوا المكان وجمعوا الجريد وملوا الرير من الماء الجاري من البحر الكبير ووضع القاضى الصندوق بين يديه وجلس الى أن تضحى النهار فما اتى اليه آحد من النساء ولا من الرجال ققال للرسل اما تعلموا ياوجال ان علينا قرشين للاسطي عتمان وقرشين اجرة هذا اظاهر بيبرش جا - 32
مخ ۳۶۰