346

============================================================

موافقة هذا البطل الوثاب معك وهو بيبرس وقد زعموا انه لك من الاصحاب وتكلموا فى حقك آيت واياه بكل معاب وقد تقرر الحال بينهم آن يقفوا له فى الطريق ويغدموه السعادة والتوفيق وقد اوصوني على انى افتح لهم الباب وهذا الكلام هو الصواب الدى لابعتريه رورا ولا تكذاب وحق مسبب الاسباب فلما سمع الوزير ذلك تعجب غاية العجب وقال له وحق الذي عن الميون قداحتجب انه كفؤلهم بكل سبب ولو كان مسهم آمثاطهم من الترك والعرب ولكن انا اجازيهم على افالطم اذا هم اقبلوا منكسرين من يد خصمهم لا بي اعلم انه أقوى وآشد منهم بأسا وأعظم مراسا لاسيما ومعه هذا الشيطان الذى لا يفزع من الس ولامن جان الاوسطى عتمان وان فاتنى حذرى ولم يخطيء فكرى فلا بدان بييرس يقبض عليهم والى عتمان يسلمهم وعلى كل حال لابد أن الامير يسلم الجميع الى عتمان ولا بد أن يأخذ خيولم وما معهم من ملابسهم واسلابهم ويتركهم عريانين يقاسوا العذاب المهين واثا الآخر لا بد أن آثر فيهم ثم انه امر باحضار الفراشين والسقايين فأتوا اليه فى عاجل الحال اجمعين فأمرهم أن يكنسوا الحوش ويرشوه وبالماء يفرقوه فأجابوه بالسمع والطاعة وقد شرعوا فيما فيه مأمورين ثم صاح أيضا بالفراشين فأتوا اليه فأمرهم التأليف وان بعلقوا اربعة تجفات وكل واحدة فيها خمسمائة فتيلة عشرة شمعات فأجابوه أيضا وقد فعلوا هذه الصفات ثم امر الصوية ان يسرجوا فى وسط الحوش المفاءل فصار كل منهم لما امره به فاعل وبعد ذلك جلس الوزير وقد صار الحوش مشل النهار فى اقل من لمح البصر ثم بعد ذلك احضر البواب وقال له اغلق الابواب واذا اتى واحد من خلف الباب فلا تفتح له الا يعد ساعة بالمتكاب فقال له سمعا وطاعة (قال الراوي) وكان ذلك وقت الشتاء القاطع والبرد المتصارع ثم امر الوزير باحضار اربعة من الخدام بالفلقة والكرابيج فحضروهم الى بين يديه ووقفوا فبينماهم كذلك وانا فد اقبلت الماليك وهم تما ذكرنا عريانين وعلى مافعلوه تادمين وقد خافوا عاقبة

مخ ۳۴۶