============================================================
قال الراوي ثم ان الوزير قال له اعلمني يا ييبرس أنت لما أتيت الى هذا المكان كنت مثل السكران والحصان الذي أنت راكبه كان هريان من غير سرج ولا لجام فما سبب ذلك فحكى له الامير بيرس علي ما وقع له لما تقطع الميرع والشرايح والركاب واللجام وبعده قبضت على صدره برجلى وقبضت على مفرقته بيدي وماتت اعضائى كذلك وقد لعب الموي فى آذانى ولا فقت الا وأنا في الحمام ولولا حضرتك كنت شربت كأس الحمسام فقال له الوزير ولولا ذلك لكان من الذي شد لك على هذا الحصان فقال له ما شد لى على هذا الحصان الا باش سايس متاع الوزير نجم الدين وهو يقال له عقيرب فقال له الوزير هل بينك وبينه ثار قال لا بل احسن اليهم وأعطيهم وأكرمهم فقال له الوزير لا بد لهم عليك ثار فقال له نمم يا وزير الزمان انى قتلت منهم سايس وهو وجل أكبرهم وأنا بارض الشام وهو يقال له العرند فقال له الوذير ان هذا العرند كبيرهم وكلهم اولاده وآتباعه وما منهم الا من يقيل يده واعلم أن الجيع يطلبون ثاره منك ولو على طول الزمان ولكن الله يسليك من مكرهم وانما يا ولدي اقبل نصيحي وخذ لك رجلا سايس يكون مخصوصا بك فكل ما تطلب دكوب حصان يكون هو الملزوم بركوبك فقط دون غيره ولا تعتمد علي سايس زوج خالتك فلهم ما هم مخصوصين الا يسيدهم واذا خدموك آنت تبقى مثل زيادة عليهم ولا ينفعك الا كما قلت لك خدم لك سايس لنفسك مخصوص بجامكية وجراية وعلوفة لانك لا تستغي عن الركوب وآنت صاحب وتبة عظيمة فى الديوان فقال له الامير بيبرس صدقت يا وزير سمعا وطاعة فقال الوزير اياك ثم اياك أوصيك كل الوصية فاحفظ وصيي ولا تنساها واعمل بها ولا تأباها اصحى تخدم رجلا يقال له ضنان بن الحبلة لانه رجل جبار لا يصطلى له بنار فى أرض مصر وقد اذل اهلها وقذ بلاهم بالقهر وماد أبه الا.
خطف العمايم ولا يبالى من الاكابر ولا من الاصافر وقدجاء تي فيه شكايات
مخ ۲۸۸