274

============================================================

ان أحدنا يكون أحمق على الآخروان الحمافة لادواء لها كما فيل عنها لكل داء دواء يستسطب به الا الحماقة أعيت من يداوبها وأخاف اذا أحدنا أخذه الحمق على الآخر فينتاظ عليه خصمه هل ثرى القتل يكون بيتنا ولم يحمل أخدنا سلاخ فقال محمود اعلم ياغلام ان فتيل اللاعيب لا يطالب به خصمه وبهذا تجرى على كل قيم هذه الشروط فان هذا الحكم من قديم الزمان مشروط ومربوط فقال بيبرس تريد قبل ذلك تكتب على بعضنا حجج لاجل هدم المشاحة والهرج فارسل محمود الباشوش وأحضر له قاضى محكمة طيلون فلما حضر أعادوا عليه ماجرى وأمروه الاثنين ان يكتب طهم حجه على هذه الشروط كما ذكرنا بشهادة الحاضرين وكانوناس كثيرة وقد سلوا الحجة الى الباشوش وكذلك جميع ملابسهم وما معهم وقالواله كل من قتل الآخر يأخذ منك جميع المتاع الذى للاثنين ولما خلع بيترس لباسه لبس الجلد والخلق ينظرونه ويدعون له بالنصر على خصمه هذا وقدلعب معه سبعة ملاعب عام وبيبرس يقاومه بعزم واهتمام (قال الراوى) فلما رآى ممود فعال بيبرس اغتاظ عليه وقال مابعد هذه الاتقال وهذه الدوخة الا تلاعيب باب الخوخة فقال له بيبرس افعل كلما تريد وأنا عنك لاأحيد فعند ذلك فتح محمود العجمي رجليه قدر شبر يشبره وقال لبيبرس توكلت على من نجى يونس من بطن الحوت وهو الحي الذى لابموت و تأخر الى ورائه ثم انه انحدف كما تنحدف النبلة من القوس ففات من بين أفحاذ خصمه كالماء اذا اندفق أو الطيراذا انطلق فمند ذلك تعجبت الحاضرون وبعده وقف بيبرس وفتح باب الخوخه حتى يفمل محمود كما فعل بيبرس فتأخر محمود الى ورائه كما فعل بيبرس والحال ان بيبرس كان رشيق البدن وآما محمود فانه كان غليظا وقصده أن يرفع بيبرس على أكتافه ويرميه على رقبته يقتله وكان بيبرس حاسب هذا الحساب فلما ان دخل رأس محمود السارعى آطبق

مخ ۲۷۴