269

============================================================

قال الراوى فقال الملك ياحاج شاهين الناس عرفت بعضها والعجميسين اجتمعت مع بعضهم ثم قال الملك لاى شيء قتلت هؤلاء الاغوات فقال يا آمير المؤمنين نعم انا الذى قتلتهم بيدى ولكن هم الذين بغوا و تعدوا على ققال القاضى ثبت عليك القتل لاقرارك بلسانك ولا عذر لمن أفر فقال الملك تأن ياقاضي الى أن يظهرالحق فقال القاضى الآن ظهرالحق وبان وشهده كل انسان وقد أقرعلى القتل فقال الملك اخرص ياقاضى قصف الله عمرك ولا بلغت آملك لانك رجل فضولى ثم أن الملك التفت الى الامير وقال له أخبرتى عن السيب فقالوا لهيا أمير المؤمنين اقرأهذه الحجة فأخذمنه الوزير الحجة وقرآها وهرف معناها وقد رآي فيها مافعله الاغا الوشاقى بشهادة الناس فعرضها على العلماء فقالت العلماء يا آمير المؤمتين لايجب على الافا القتل بقبضه على ذلك الغلام لانه دبما رآه مرتكباكبيرة فأخذه بها ومن خوف الغلام استغاث بهذا الامير الهمام فقال القاضى هذا يقتل قتلة شنيعة قال الراوى فقال الملك ياقريب يامحيب قرب البعيد حتى يكون قريب ثم صاح أين الرجال الوحيد به هوجة يملص أذان هذا الغلام فأراد السياف ان يثور من مكانه واذا بنقيب الاشراف طالعا الى الديوان وصحبته كامل الاشراف والاخوان ومعه أولاد الطرق بأثرها حتى احتقل بهم الديوان وعلى اكتافهم البيارق الاسلامية مكتوب عليها اسم رب البرية وصاحب الهمة المحاشمية فلما صاروا في الديوان قامت لهم كامل الرجال والوزراء والسلطان فقال طم الملك الصالح ما الخبر ياساداتنا الاشراف فقالوا له الآن تويد منك هذه السجادة لانها متاع جدنا المصطفى وليس تليق الى مثلك وانك لم تصلح لها لانك رجل على غير الطريق الحميد وتفعل برأيك كلما تريد فانزل عن هذه الرتبة ونحن نولى مانريد فقال الملك ولقد ازهج من فعالهم ولم يقدر يراجمهم فى افعاطهم ياسادات الاشراف لاى شيء هذا الخلاف فقالوا له كيف تخدم الرجال الفواجر

مخ ۲۶۹