============================================================
بالاولاد ويفسدون بالبنات ولا يبالون من أحكام ولا محاكمات ولا يخاقون من رب الارض والسموات فقال الامير بيبرس يا أبى وما لنا نحن به دعه بمضى الى حال سبيله وتحن فى حالنا وما لنا به علاقة فقال له يا ولدي هورجل سفيه وربما ينظر اليكم ويقبض على أحدكم فلا يمنعكم منه مانع ولا يدفعه هن آخذكم دافع فلا تصدع قلبى واسمع قولى فقال له اعلم انتى لم انتقل من مكانى ولا اقوم ولا سبيل اليه وما له سبيل على لان كل انسان فى حاله تم انه اعتدل وخرج الى خارج الدكان والشيخ ينهاه عن ذلك وهو لاينتهى فيينما هو كذلك واذا بالاغوات الوشاقية قد اقبلوا ومقدمهم اغا يقال له ورشقون الوشاتى قدامهم وهو كأنه البعير الهسائج وهو قابض بيده على غلام صغير من أولاد الاشراف والغلام يصيح فى يده وهو يقول يا أولاد مصر يا أهل الشجاعة والنخوة يا أهل المروءة والفتوة أنا شريف من نسل السادات الاشراف أنسب الحسين وطه صاحب الانصاف فاغيثونى من يد هذا الرجل حجب البقيرى والاسراف من قبل آن يسقينى كأس التلاف هذا والناس مجتمعون من حوله وهم يتفرجون عليه ولا فيهم من يحن عليه فاقبل اليه رجل كبير اختيارصاحب هيبة ووقار وشق الناس ودنا من الغلام حتى صار فريبامنه وقد أخذته الرحمة والشفقة عليه لكنه لا يقدر آن يتكلم مع هذا الظالم الغاشم فلما دنا من الغلام قال له اذا انت حصلت دكان الشيخ يحيى الشماع فعيط بعلو صوتك وقل انا فى جيرتك يا امير بيبرس وانت ترى العجب ثم انصرف الرجل الى حال سبيله (يا ساده) وقد اقبل الغلام مع هذه الاغوات اللئام حتى وصل الى دكان الشيخ يحيى الشماع وقد تألم مما هو فيه من الافتضساح والاجواع فنادى وقال يا اهل الاسلام يا اصحاب المروآت والاكرام انا رجل شريف من تسل سيد الانام وقد اخذني هذا العبد ابن اللئام يزيد ان يفعل بي قعال الاتدال والاعدام فهل يكون لي منكم مجيرا ومحامى او نصيرا (ياساده) فهر
مخ ۲۶۲