Sīrat Baybars
سيرة بيبرس
============================================================
الذى هو من سلالة بلال مؤدن النبي المقضال وفعل قعل الاندال من شرب الخود ونكاح غير الحلال ققال شيخ الاسلام يا ساد تنا يا آشراف يا آهل الجود والانصاف هل ما يدعى به هدا عيسى من الاقوال صحيح أم غير صحيح في الاقوال فمند ذلك تقدم تقيب الاشراف وقال ان هذا اسراف وهذا بيبرس ما علمنا عليه من سوء ولا فساد ولا تلاف وهو أشرف من عيسى عملا وأوفي ذكرا وأعظلم قدرا وفعلا وما فعل ذلك عيسى معه الا من الغيرة والحسد وحق الواعد الاحد الفرد الصد ونحن لا نتحول عن الحق ولا نتكلم الا بالصدق فلما شهد نقيب الاشراف صدقت عليه العلماء والتجار الكبار والعمد من أهل ذلك الديار وهيى قد صار قلبه على تقالي النار (يا سادة) فعند ذلك ظهرت براءته وسأله الامير نجم الدين عن السيد وقصته فأعاد عليه كلما جرى من قصته فقال هيسى ان بسبيه ركب عليتا العدو وكادنا ولولا وجودي أنا وهساكري لسكانت الاعداء نطشت بنا وأخذوا أرضنا وبلادنا وما منع العدو غيري آنا فقالوا أولاد الشام هذا كلام ما خطر حق على لسانه ولا يسمعه عاقل فصيح البيان ولقد ذكر عيسى زور وبهتان وما هو الا حجر آزرق فى طريق المسلمين وان بيبرس هو الذى كسر العدو وأباده وافى جموعه وآجناده ورده عن البلاد ولولاه لهلك غيسى وملكت الشام وحورب الانام ولقد أخرجه الى خصه كفرده وأعانه ربه هلى العدو وساعده وآخذ بيده وآهلك خصمه وضده وعاد بالاموال وللغنائم والاثقال فعند ذلك خرص عيسى ولم يبد كلام ولاكان له لسان بين هذه الجموع والاخوان قال الراوى يا سادة يا أهل العرقان فلما سمع الامير نجم الدين ذلك البيان وتحقق عزم الامير وما له من العز والشان وبان له كذب عيسى والبهتان قال لا اله الا الله الملك المنان ثم التفت الى هيسى وقال له يا خوان يا قرنان يا بن الف قرتان تريد ان تقلدني بدم هذا الانسان وآخذ ذنبه في رقبتى يا آخس
مخ ۲۱۷