577

============================================================

،8 ذات النسور وهك بسنان رمه العدور ب فائل قال الخلف المذعور . وكانت فرسان بفى كندة قد تفرقد في الفيهان، فعادت على بني شمبان. وخلصت منهم الاموال والنسوان . وعاد ربح القوم الى خسران. وما اشرف عليهم عنتر الا وهم في غالية الخذلان . وكان يسطام قد ايقن بلهالاك والفلعان . من ازدهام المواكب وكثرة الفرسان. وهو يتلق بصدره عوامل الاشطار ويكثر من ذكر صديقه عنتر . والقتلا من حوله مثل البدرا او كالجراد اذا طار واننشرء وهو يبكي ويتحسر. وبترثم هذه الايات في الحرب يغتر الشجاع الضيقم او ما تراني في الوغى اتقد؛ بلله ياريح الشال تحبري لابي القوارس كيف كدة تهره نادى منادى الموت فبهم معلنا فغدا وجود الفوم فيهم بعدم لولاي لم يكن الحسام بقاطع . دوما وكندة كالدوافق نم والخيل تعلم والفوارس اني فى ساحة الحرب العوان معظم صبرا على الاهوال لا ابغي بها فالصابرين على للوقايع نغتم قال الراوي فقال عنقر من هذا كنت خايف على ابى البقظان ثم انه حمل بفرسان عبس الثجعان . الذين ما فيهم مقصر ولا جبان. بل لهم الوقابع المذكرة في كال مكان . وكان قدوفع لعنتر في قلوب بني كندة هيية عظيمة وشان . ثم لقدم عنتر الى ناحية يسطام ء وحياه بالسلام . وأنشد وقال لله درك يابا اليقظان من ضينم صعب على الحدنان

مخ ۵۸۴