الخاص المطل على البحر فدخله الأمير حمزة وجماعته وقد اندهشوا من حسن صناعته أكثر تما اندهشوا عن عجائب صناعة السراية وجلسوا على كراس من الذهب أعدت لهم وأحضرت مائدة الطعام فأكلوا من ذاك الطعام الشهي الذي لا يوجد ألذ منه ولا أتقن من صنعه . وبعد أن فرغوا من الطعام جاءهم بقناني المدام وطاسات الذهب على صوان من الذهب الخالص فوضعت بين أيديهم فشربوا من صافي المدام وأكلوا من نقل القسطنطينية وفاكهتها وصرفوا الغبار إلى المساء وعند المساء عادوا إلى المعسكر وأهل المدينة رجالا ونساء تزدحم ' حوطهم يتفرجون على الأمير حمزة ويشاهدون معنى جماله وهل وهو كيا شائع عنه فوجدوا عليه من اطيبة والوقار ودلائل الاقدام والبسالة ما أعجبهم وذموا كسرى كيف امتنع عليه وم يزوجه ببنته وما رأته بنت الا وتمنت أن تكون زوجة له ويكون بعلا لها .
ودام إلى أن دخل المعسكر وهو مسرور مما شاهد في نهاره .
وبما وقع له من الاعتبار والتعظيم في قلوب أهل القسطنطينية وأعظم سروره من أسطفانوس الملك ورقة معانيه وكرامة أخلاقه وكان يتمنى أن تكون مهرد كار معه وتقاسمه تلك التهاني والاحتفالات وتتفرج على بلد هي أعظم من بلاد أبيها بألوف مرات وقد وضعت تحت سلطنته وإرادته وعزم ملكها على تركها رغبة في خدمته وأن يكون بين يديه مدة , حياته . كل ذلك هما يجعله أن يكون مفتخرا على الفرس وملكهم ونام تلك الليلة في سريره وهو على مثل هذه الأفكار والهواجس مسرورا في مبته إلى تلك النواحي ليلقى فيها خبته وتتعرف به أهلها ولما كان الصباح ركبوا أيضا ونزلوا المدينة فصادفوا الأمير اسطفانوس بانتظارهم فأخذهم وأنزهم في قوارب مختصة به من عمل اليونان وطاف بهم البحر وسواحل المدينة كلها وأنزلهم في شاطىء عند الجهة الشمالية كان قد أعد لهم الطعام به فأكلوا وأقاموا ساعات ثم عادوا إلى الطواف بالبحر ورجعوا بعد ذلك إلى الوراء وهم بانذهال وحيرة وعندما صاروا على البر ودعهم الملك اسطفانوس وعول على الرجوع .
فقال له الأمير حمزة إعلم أيها الملك العظيم إني لا أحب أن أبقى في هذه المدينة أكثر من يوم . واحد ومن ثم أريد المسير والعود إلى بلاد غير هذه وأريد منك أن تكون على أهبة السفر وتأمر بإحضار كل شىء وتأتي بالأموال المعينة لأضمها إلى الأموال التي جمعت هن غير هله المدينة . قال إنه كان أحب عندي أن تبقى كل عمرك في هذه المدينة فأخدمك آنا ورجالي ونقدم لك كل ما عز وهان غير أني لما كنت عاما أن لا بد من الرجوع إلى المدائن بعد تطوافك في البلاد كان لي أن أصغي إليك وإني سأكون بعد غد على حالة السفر فه) من عافة مني قط .. فشكره حمزة على كلامه وعاد إلى المعسكر وني اليوم الثالث جاء رسول اسطفانوس وطلب إلى الأمير حمزة أن يأذن لجميع رجال العرب كبيرا وصغيرا أن يدخلوا المدينة ويتفرجوا عليها إذ لم يكن باق لهم في تلك الأرض غير ذاك اليوم ويكونوا كل النهار بضيافة أهل المدينة 5١ |
ناپیژندل شوی مخ