288

سیرت احمد بن طولون

سيرة أحمد ابن طولون

ژانرونه

وإنه اجتاز ببكاربن قتيبة وقدأقيم للناس فقال له : عزعلي، كفانا الله وإياك ، فما هذا مقامك ، فحبسه في المطبق حتى مات فيه وأوقع بزياد المعدفي لانه بلغه عنه أنه سمع حسن بن مهاجر كاتبه(1 وقد لحن في لفظة ، فضحك منها . وكان أيضا القواد كلهم يبغضونه ويسبونه لفصاحته وعجمتهم ، ولان أحمد بن طولون تقدم إليه أن يتسب إلى ولائه فقال له : آيها الأمير ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ملعون من آنتمى إلى غير مواليه . وجماعة من بالمغرب يشهدون بعتق اشهب لي ، فامسك عنه . وبلغه أيضا آنه كان يعيب ألفاظ أحمد بن طولون ويقول : كان أشهب مولاي أسد رأيا ، وأحق بالرياسة منه ، فحبسه حتى مات في حبسه وقبض على آبي الضحاك محبوب بن رجاء وأخذ جميع ماكان لها وحبسه في المطبق، وقال له : آنت كنت السبب في خروج ابني العباس إلى الغرب بالتضريب، بينه وبين الواسطي ، وإنفاذك كتب الواسطي الى ابني العباس بما كان يطالعني به من أمره ، وأغريته به ، وملات صدره عليه ، لتقتل الواسطي وتنفرد بموضعه وكان معمر الجوهري قد حسن له التجارة ، فحمل إليه مالأعل أن يشغله له في كتان . فرأى فيما يرى النائم كأنه تمشش

ناپیژندل شوی مخ