471

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (ثلاث مهلكات) أي موقعات لفاعلها في الهلاك (وثلاث منجيات) أي مخلصات لصاحبها من العذاب (وثلاث كفارات) لذنوب عاملها (وثلاث درجات) أي منازل في الآخرة # (فأما المهلكات فشح مطاع) أي بخل يطيعه الإنسان فلا يؤدي ما عليه من حق الحق وحق الخلق وقي الشح بالمطاع لأنه إنما يكون مهلكا إذا كان مطاعا أما لو كان موجودا في النفس غير مطاع فلا يكون كذلك لأنه من لوازم النفس (وهوى متبع) أي بأن يتبع ما يأمره به هواه (وإعجاب المرء بنفسه) أي ملاحظته إياها بعين الكمال مع نسيان نعمة الله قال الغزالي حقيقة العجب استعظام النفس وخصالها التي هي من النعم والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم والأمن من زوالها (وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضى والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية) قدم السر لأن تقوى الله فيه أعلى درجة (وأما الكفران) جمع كفارة وهي الخصلة التي شأنها أن تكفر أي تستر الخطيئة وتمحوها (فانتظار الصلاة بعد الصلاة) ليصليها في المسجد (وإسباغ الوضوء في السبرات) جمع سبرة بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة وهي شدة البرد مثل سجدة وسجدات (ونقل الأقدام إلى الجماعات) أي إلى الصلاة مع الجماعة (وأما الدرجات فإطعام الطعام) للضيف وللجائع (وإفشاء السلام) بين الناس من عرفته ومن لم تعرفه (والصلاة بالليل والناس نيام) أي التهجد في جوف الليل حال غفلة الناس واستغراقهم في لذة النوم (طس) عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف

• (ثلاث من كن) أي اجتمعن فيه (فهو منافق) أي حاله يشبه حال المنافقين (وإن صام) رمضان (وصلى) الصلاة المفروضة (وحج) البيت (واعتمر) أي أتى بالعمرة يعني وإن أتى بأمهات العبادات وأعظمها (وقال أني مسلم من إذا حدث كذب) في حديثه (وإذا وعد أخلف) ما وعد به من غير عذر (وإذا ائتمن خان) فيما جعل أمينا عليه والكلام فيمن صارت هذه الصفات ديدنه وشعاره لا ينفك عنها (رسته) بضم فسكون في كتاب (الأيمان وأبو الشيخ في التوبيخ عن أنس) بإسناد ضعيف

مخ ۵۶