335

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي) أي فهو كائن في (شرطة) بفتح الشين المعجمة وسكون الراء ضربة المشراط في موضع الحجم لإخراج الدم (محجم) قال العلقمي بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم وقال المناوي المحجم هنا بفتح الميم موضع الحجامة وخصه لأن غالب إخراجهم الدم بالحجامة اه فالمصدر مضاف لمفعوله أي شق موضع الحجامة (أو شربة من عسل) قال المناوي بأن يدخل في المعجونات المسهلة للأخلاط التي في البدن اه قال العلقمي وفيه نفع للسعال الكائن من البلغم ونفع لأصحاب البلغم والأمزجة الباردة وإذا أضيف إليه الخل نفع أصحاب الصفرا ومن منافعه أنه إذا شرب حارا بدهن الورد نفع من نهش الحيا وإذا شرب وحده بماء نفع من عضة الكلب وإذا جعل فيه اللحم الطري حفظت طراوته ثلاثة أشهر وكذا الخيار والقرع والباذنجان والليمون ونحو ذلك من الفواكه وإذا لطخ به البدن للقمل قتل القمل والصيبان وطول الشعر وحسنه ونعمه وإن اكتحل به جلا ظلمة البصر وإن استاك به صقل الأسنان وحفظ صحتها وهو عجب في حفظ صحة الموتى فلا يسرع إليها البلا (ول ذعه بنار) قال العلقمي بذال معجمة ساكنة وعين مهملة اللذع هو الخفيف من حرق النار وإن اللدغ بالدال المهملة والغين المعجمة فهو ضرب أو عض ذوات السموم اه والمراد الكي (توافق داء) فإنها تذهبه وفيه إشارة إلى أن الكي إنما يشرع منه ما يتعين طريقا إلى إزالة ذلك الداء وأنه لا ينبغي التجربة # لذلك ولا استعماله إلا بعد التحقيق ويحتمل أن يكون المراد بالموافقة موفاقة القدر (وما أحب) فعل مضارع (أن اكتوى) أي لا أحب الكي أشار به إلى كراهة الكي شرعا لا لمنعه عند الضرورة (حم ق ن) عن جابر بن عبد الله

• (إن كان شيء من هذا الداء يعدي) أي يكون سببا في حصول مثله لمن خالط صاحبه (فهو هذا يعني الجذام) مدرج من الراوي وتقدم الجمع بينه وبين حديث لا عدوى ولا طيرة (عد) عن ابن عمر قال الشيخ حديث ضعيف

• (من كان الشؤم) ضد اليمن حاصلا (في شيء) من الأشياء المحسوسة (ففي) أي فهو في (الدار والمرأة والفرس) تقدم بيان شؤمها (مالك (حم خ ه) عن سهل بن سعد (ق) عن ابن عمر بن الخطاب (م ن) عن جابر

• (إن كنت عبد الله) ممتثلا لما شرعه من الأحكام (فارفع إزارك) إلى نصف سقك فاسبال الإزار للرجل إلى أسفل من الكعبين بقصد الخيلا حرام وبدونه مكروه وسببه أن عبد الله بن عمر راوي الحديث قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى إزار يتقعقع فقال من هذا قلت عبد الله فذكره (طب هب) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح

• (أن كنت تحبني فاعد للفقر تجفافا) قال العلقمي قال في المصباح والتجفاف تفعال بالكسر شيء يلبسه الفرس عند الحرب كأنه درع والجمع تجافيف قيل سمى بذلك لما فيه من الصلابة واليبوسة اه قال المناوي فاستعير للصبر على الشدة (فإن الفقر) قال الشيخ الذي لا يحجب عن كمال الدين (أسرع إلى من يحبني من السيل) المنحدر من علو (إلى منتهاه) أي المكان الذي يستقر فيه وسببه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أني لأحبك فقال انظر ما تقول قال والله أني لأحبك ثلاث مرات فذكره (حم ت) عن عبد الله بن مغفل) قال الشيخ حديث حسن

• (إن كنت صائما) أي مريد صيام شهر (بعد شهر رمضان فصم) ندبا (المحرم فإنه شهر الله فيه يوم ناب فيه على قوم) وهو يوم عاشوراء تاب الله فيه على آدم وعلى قوم يونس (ويتوب فيه على آخرين) فيتأكد طلب التوبة فيه لكل أحد والإكثار من ذلك وسببه أن رجلا قال يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان فذكره (ت) عن علي وهو حديث حسن

• (إن كنت صائما) أي مريد صوم نفل (فعليك بالغر البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) أي ألزم صيام أيام هذه الليالي قال العلقمي وسببه كما في النسائي عن أبي ذر قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أرنب قد شواها وخبز فوضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أني وجدت بها دما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضر كلوا وقال للأعرابي كل قال أني صائم قال صوم ماذا قال صوم ثلاثة أيام من الشهر قال إن كنت فذكره (ت) عن أبي ذر وإسناده حسن

مخ ۱۸۰