السمط الثمين په مناقب امهات المؤمنین کې

محب الدين الطبري d. 694 AH
144

السمط الثمين په مناقب امهات المؤمنین کې

السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين

ژانرونه

خلق الله إليك ... عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضى الله عنه . ، وآما الثيبت ف «سودة بنت زمعة» قد آمنت بك واتبعتك ..، قال : فاذكريهما على .

قالت : فأتيت أم رومان ..20- الحديث - ، وقد تقدم فى باب عائشة ،- رضى الله عنها. ، وفيه : أنه عقد على عائشة قبلها .

قالت سودة :

و ثم انطلقت إلى سودة . وأبوها شيخ قد جلس على الموسم ، فحييته بتحية أهل الجاهلية ، فقلت : أنعم صباحا ، فقال : من أنت ؟ قلت : خولة بنت حكيم؛ قالت : فرحب بي، وقال ما شاء الله أن يقول ؛

قالت : فقلت : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يذكر سودة ابنة زمعة ، فقال : هو كريم .. ، فما تقول صاحبتك ؟ قلت : تحب ذلك ، قال : فقولى له فليأت .

قالت : فجاء رسول عبل فملكها .

قالت : وقدم عبد بن زمعة وجعل يحثو على رأسه التراب ..، وقال بعد أن أسلم : إنى لسفيه يوم أحثى على رأسى التراب أن تزوج رسول الله لله سودة ] .

- خرجه أبو الجهم العلا الباهلى مختصرا ، وخرجه صاحب فضائل أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - مستوعبا، وخرجه الملا في سيرته مستوعبا ، وزاد في أوله :

[قالت : ثم ذهبت إلى سودة بنت زمعة فقلت : ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة ، قالت : وما ذاك ؟ قلت : إن رسول الله أرسلنى إليك لأخطبك عليه ، قالت : وددت ذلك ، ولكن أدخلى على أبي واذكرى له ذلك.

- وكان أبوها شيخا كبيرا قد أدركه السن وتخلف عن الحج - فدخلت عليه وحييته بتحية الجاهلية ...] ثم ذكر معنى ما بقي؛ وذكر فى آخره :

مخ ۱۶۲