574

سلک الدرر

سلك الدرر

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بالله يا ريح إن مكنت ثانية ... وقد فضضت ختامًا من شذا الزهر
من أن تهبي بكافور ممسكة ... من صدغه فأقيمي فيه واستتري
وراقبي غفلة منه لتنتهزي ... من وصله نهزة عزت على البشر
وأثملي حبه ريًا لتغتنمي ... لي فرصة فتعودي منه بالظفر
وباكري عذب ورد من مقبله ... فيه الأقاحي وفيه ناصر الدرر
كيما يصح عليل فيك مرشفه ... مقابل الطيب بين الطعم والخصر
ولا تمسي عذاريه فتفتضحي ... فيما تنم عليك وجنة القمر
وأخشين باللمس ما توشي غدائره ... بنفحة المسك بين الورد والصدر
وإن قدرت على تشويش طرته ... فسرحي جعدها من نفحة السكر
وإن ذكرت غرامًا هاج كامنه ... فشوشيها ولا تبقي ولا تذري
ثم اسلكي بين برديه على عجل ... كما سرى في فؤادي رقة الحور
واستمنحي المسك من ذاك الغدير لنا ... واستبضعي الطيب وائتيني على قدر
ونيهيني قبيل الصبح وانتفضى ... على مغاني نفح العنبر العطر
وانعشيني وخصيني بأعطر ما ... علي والليل في وشك من السحر
لعل نفحة طيب منك ثانية ... يكسو بها ها فؤادي أشرف الخبر
والنفس تختال في جلباب نشأتها ... تقضي لبانة قلب عامرًا لوطر
وقال أيضًا مشطرًا
وأغيد ينميه إلى العرب لفظه ... وللروم وجه البدر لاح على الكرد
رنا فرمى قلبي كليمًا وكيف لا ... وناظره الفتاك يعزي إلى الهندي
تجرعت كأس الصبر من رقبائه ... تجرع ظامي النفس صد عن الورد
وحملت ما رضوي يدك لبعضه ... لساعة وصل منه أحلى من الشهد
وهاونت أعمامًا له وخؤولة ... خداعًا لصيد الظبي في أجمة الأسد
فمالوا لسلمي إذ جنحت لسلمهم ... سوى واحد منهم غيور على الخد
كنقطة مسك أودعت جلنارة ... والا كلحظ في السجنجل مسود
فلله منها روضة أنف ذكت ... رأيت بها غرس البنفسج في الورد
وله
يقول أصحابي بي ليسلو خاطر ... عن الطارف المسلوب مني لك البشرى
فإن المجاري قد تجف شراعها ... ولا بد من أوب المياه إلى المجرى
فقلت أجل لكن لوقت طلوعها ... ترى شطها من ساكنيها غدا قفرا

2 / 296