496

سلک الدرر

سلك الدرر

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
أولادًا منهم الشيخ خليل تولي بعد أبيه وقام مقامه وكان فاضلًا سليمًا فقيهًا توفي سنة احدى وستين ومائة وألف رحمهما الله تعالى وأموات المسلمين آمين.
حرف الطاء المهملة
طاهر النابلسي طاهر بن إسماعيل بن الأستاذ القطب العارف الشيخ عبد الغني النابلسي الشيخ الفاضل الصالح النبيل الأوحد ولد سنة احدى عشر ومائة وألف ونشأ في حجر جده الأستاذ ورباه أحسن تربية وقرأ القرأن وطلب العلم فقرأ في الفقه على جده وغيره وصار له فضل في الجملة ثم إنه بعد وفاة الأستاذ بشهر وعشرة أيام حصل له اصطلام وجذبة الهية واستغراق في المشاهدات الملكوتية فدخل إلى الخلوة وأعرض عن الدنيا وبقي مختليًا ثلاث سنوات وسبعة أشهر وكان يقلل الغذاء شيأً فشيأً إلى أن مكث آخر أمره ثلاثة وستين يومًا لم يتناول فيها شيئًا من الطعام أصلًا وتوفي أخرها في ختام شهر ربيع الثاني سنة سبع وأربعين ومائة وألف ودفن في حجرة والده الكائنة على يمين الداخل إلى دار الاستاذ في القبر القبلي ثم إن شقيقه الشيخ مصطفى الآتي ذكره بني على قبره وقبر والده المار ذكره قبة لطيفة موجودة إلى الآن ورثاه الأديب عبد الرحمن بن محمد البهلول بقصيدة طويلة مطلعها
شاهد القلب مصرع البين حقًا ... فله ساغ أن يذوب وحقا
وهي قصيدة طويلة مذكورة في ترجمته في كتاب صاحبنا الكمال محمد الغزي الذي وضعه في ترجمة جده الاستاذ عبد الغني النابلسي ﵁.
طاهر المرادي
طاهر بن عبد الله بن مصطفى بن الأستاذ العارف الشيخ مراد أفندي المرادي كان من الكمل والنجباء الصالحين حسن الأخلاق والمعاشرة حلو المصاحبة والمسامره ولد بدمشق سنة تسع وثلاثين ومائة وألف ومات والده وهو صغير فنشأ في كنف جده فرباه أحسن تربية وقرأ القرأن وأخذ في طلب العلم فقرأ على شيخنا أبو الفتح محمد العجلوني والضياء عبد الغني بن فضل الله الصالحي والشهاب أحمد بن عبيد الله العطار وغيرهم وأخذ الطريقة النقشبندية عن جديه والد والده ووالد والدته فإن والدته بنت الاستاذ محمد أفندي جدي وكان مستقيمًا لا يخرج من دار الحرم الا قليلًا مشتغلًا بحاله عن غيره وارتحل مع جده لأمه للروم وكان لجده فيه محبة كلية وأعطى رتبة موصلة السليمانية المتعارفة بين الموالي ولما حج المولى علي أفندي والدي وابن عم المترجم في سنة ثمانين ومائة وألف أخذه معه فأصابه مرض في الطريق ولما عاد الحاج من مكة المشرفة إلى المدينة المنورة توفي صاحب

2 / 218