سلک الدرر
سلك الدرر
خپرندوی
دار البشائر الإسلامية
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
د خپرونکي ځای
دار ابن حزم
الثمين بشرح الحديث المسلسل بالدمشقيين وهذه الكتب كاملة وأقلها نحو الكراسين وأكثرها نحو المعشرين ومنها التي لم يكمل وهي كثيرة أيضًا منها أسنى الوسائل بشرح الشمائل ومنها استرشاد المسترشدين لفهم الفتح المبين على شرح الأربعين النووية لابن حجر المكي ومنها عقد اللآلي بشح منفرجة الغزالي ومنها اسعاف الطالبين بتفسير كتاب الله المبين ومنها فتح المولى الجليل على أنوار التنزير وأسرار التأويل للبيضأوي ومنها وهو أجلها شرحه علي البخاري المسمى
بالفيض والجاري بشرح صحيح البخاري وقد كتب من مسوداته مائتين واثنين وتسعين كراسة وصل فيها إلى قول البخاري باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته أياهم من المغازي ولو كمل هذا الشرح لكان من نتائج الدهر وكان صاحب الترجمة حليمًا سليم الصدر سالمًا من الغش والمقت صابرًا على الفاقة والفقر وملازمًا للعبادات والتهجد والاشتغال بالدروس العامة والخاصة كافًا لسانه عما لا يعنيه مع وجاهة نيرة ولم يزل مستقيمًا على حالته الحسنة المرغوبة إلى أن مات قرأ عليه الوالد مدة ولازمه وأخذ عنه وأجازه ولما حج الوالد في سنة سبع وخمسين ومائة وألف كان هو أيضًا حاجًا في تلك السنة فاقرأ كتاب صحيح البخاري في الروضة المطهرة وأعاد له الدرس الوالد وقد أجاز الوالد نثرًا ونظمًا فالنظم قوله والجاري بشرح صحيح البخاري وقد كتب من مسوداته مائتين واثنين وتسعين كراسة وصل فيها إلى قول البخاري باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته أياهم من المغازي ولو كمل هذا الشرح لكان من نتائج الدهر وكان صاحب الترجمة حليمًا سليم الصدر سالمًا من الغش والمقت صابرًا على الفاقة والفقر وملازمًا للعبادات والتهجد والاشتغال بالدروس العامة والخاصة كافًا لسانه عما لا يعنيه مع وجاهة نيرة ولم يزل مستقيمًا على حالته الحسنة المرغوبة إلى أن مات قرأ عليه الوالد مدة ولازمه وأخذ عنه وأجازه ولما حج الوالد في سنة سبع وخمسين ومائة وألف كان هو أيضًا حاجًا في تلك السنة فاقرأ كتاب صحيح البخاري في الروضة المطهرة وأعاد له الدرس الوالد وقد أجاز الوالد نثرًا ونظمًا فالنظم قوله
أجزت نجل العارف المرادي ... أعنى عليًا فاز بالمراد
وهو الشريف اللوذعي الكامل ال ... أريب والمفضال ذو الأيادي
أجزته بكل ما أخذته ... عن الشيوخ الفضلا الأطواد
أجزته بكل ما صنفته ... كالفيض والكشف مع الأرشاد
أجزته بكل ما في ثبتنا ... الجامع النوعين بالسداد
أجزته اجازة بشرطها ... عند أولي التحديث والنقاد
أجزته في الروضة الفيحاء ... بطيبه المختار طه الهادي
صلى عليه ربنا وسلما ... وآله وصحبه الأمجاد
ما غردت قمريه فأطربت ... وأمطرت سحب وسال وادي
وكان ينظم الشعر وشعره شعر علماء لأنهم لا يشغلون أنفسهم به كما قال ابن بسام ان شعر العلماء ليس فيه بارقة تسام وجعل الشهاب أن أحسن بعض أشعارهم من قبيل دعوة البخيل وحملة الجبان وقال الأمين في نفحته قلت علة ذلك أنهم يشغلون أفكارهم بمعنى يعني والشعروان سموه ترويح الخاطر لكنه مما لا يثمر فائدة ولا يغني وشتان بين من تعاطاه في الشهر مرة وبين من أنفق في تعاطيه عمره أنتهى وقد ترجمه الشيخ
1 / 261