415

دوام پرلی پوهانو د مړینې سره

صلة التكملة لوفيات النقلة

ژانرونه

وفي العشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الإمام العالم أبو القاسم عمر بن أبي الحسن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد ابن أبي الفضل هبة الله بن أبي الحسن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر أبي جرادة بن ربيعة بن خويلد ابن عوف بن عامر بن عقيل العقيلي الحلبي الفقيه الحنفي الكاتب، المعروف بابن العديم، المنعوت بالكمال، بظاهر مصر، ودفن من يومه بسفح المقطم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.

سمع ببلده حلب من أبيه القاضي أبي الحسن أحمد، وعمه الشيخ أبي غانم محمد، ومن الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي محمد عبد الرحمن بن علوان، وأبي سعد ثابت بن مشرف البغدادي، وجماعة كبيرة من أهل البلد ومن القادمين إليها. وسمع بدمشق من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، وآخرين. وسمع ببغداد ومصروغيرهما على جماعة.

وحدث بالكثير بالبلاد المذكورة وغيرها، ودرس، وأفتى، وصنف.

وكان أحد الرؤساء المشهورين والعلماء المذكورين، جامعا لفنون من العلم، معظما عند الخاصة والعامة، وله الوجاهة التامة عند الملوك. وكان يكتب خطا في غاية الجودة، وله معرفة حسنة بالحديث والتاريخ، وجمع لحلب تاريخا كبيرا أحسن فيه ما شاء ومات وبعضه مسودة لم يبيضه، ولو يكمل تبييضه كان أكثر من أربعين مجلدا. سمعت منه واستفدت به.

مخ ۴۶۹