(عس) (1) قيل(2) إنها نزلت في عكرمة بن أبي جهل حين قدم المدينة سلما فكان المسلمون إذا رأؤه قالوا: هذا ابن فرعون هذه الأمة فشكى ذلك اللثبي فنزلت الآية.
(سي) وعن الضحاك (3) أن قوما من بني تميم استهزعوا ببلال وخباب رعمار وصهيب وأبي ذر وسالم مولى أبي حذيفة فنزلت الآية .
رقيل إن سببها أن عائشة رضي الله عنها عيرت زينب بنت خزيمة الهلالية بالقصر فنزلت الآية حكاه مخ (4).
{(ولا تنابزوا بالألقاب}.
سى) حكى النقاش(8) أن كعب بن ماللي وابن أبي (6) حدرد تلاحيا فقال له كعب: يا أعرابي يريد أن يبعده من الهجرة، فقال له الآخر : يا يهودي يريد لمخالطة الأنصار ليهود المدينة فنزلت الآية.
مخ ۵۲۸