فل من ذنبه لنه اول من سن القتل»، ويروى (من أسن) خرجه الترمذي (1) .
(سى) وضعف عط (2) هذا القول، لأن ولد آدم مؤ من عاص وهؤلاء إنما طلبوا المضلين بالكفر المودي إلى الخلود من النوعين، وقد أصلح بعضهم هذا بأن قال : يطلب ولد آدم كل عاص دخل النار من أهل الكبائر، ويطلب إبليس ال كافر(3).
قال (عط)(4) ولفظ الآية يزحم هذا التأويل، لأن الآية تقتضي أن الكفار نما طلبوا اللذين أضلاهم (5)، والله أعلم.
(33] {ومن احسن قؤلا ممن دعا إلى الله} .
(سه) (6) هو محمد (7) . وقد قيل(8) يعني المؤذنين، والله أعلم .
مخ ۴۵۸