(30] {في البقعة المبركة من الشجرة } .
(سه) (1) قيل(7) إن (الشجرة) عوسجة وقيل(3) عليقة(4)، والعوسج(5) إذا عظم يقال له الغرقد(6)، وفي الحديث(7) : أنها شجرة اليهود فلا تنطق يعني إذا نزل عيسى بن مريم عليه السلام وقتل اليهود فلا يختفي أحد منهم خلف شجرة لا نطقت وقال : «يا مسلم هذا يهودي فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجرهم فلا بنطق»، وأما عصى موسى فإنها فيما ذكروا من الأس، وإنها من العين الذي في رسط ورقة الأس، وإنها من آس الجنة(8) أفبطت مع آدم إلى الأرض، فالله علم.
(40] {فنبذنهم في اليم ).
(عس)(4) حكي (10) أنه بحر يسمى أساف من وراء مصر غرقهم الله فيه والله علم .
مخ ۳۱۱