الغلط من جهة النسابين، أو يكون عنزة بن أسد دخيلاا في ربيعة أو مضر كما تفق لاكلب بن ربيعة فإنهم وقفوا فى خثعم فنسبوا إليهم، وكذلك بنو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر وهم من الأزد نزلوا الججاز فنسبوا إلى قمعة بن الياس بن مضر وهؤلاء هم خزاعة منهم عمروبن لحى بن عامر الذي سيب السائبة وبحر البحيرة والصحيح في لحى أنه ابن قمعة(1) بن خندف(7) لقول(3) لنبي : «رأيت عمروبن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه(4) في النار»، وعلة نسبه إلى [ربيعة](5) فيما ذكر أن ربيعة بن حارثة تزروج أمه وهو صغير فنسب اليهم، وربيعة هي لحي، وكما اتفق للحارث بن لؤي بن غالب القرشي وقع في ني سعد بن(6) ذبيان فتبناه فهم اليوم ينتسبون في قيس عيلان(7) ثم في ذبيان، وهذا في قبائل العرب كثير، والله أعلم.
مخ ۳۰۹